الأخبار

الحركة الشعبية: حكومة السلام القادمة تؤسس لسودان جديد يسع الجميع

إدراك _ نيروبي

أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان _ شمال، إن إتجاه بعض القوى السياسية والمدنية وحركات الكفاح المسلح لتشكيل حكومة مرتقبة تنتزع الشرعية عن حكومة بورتسودان، يأتي في سياق المظالم التاريخية والإنفراد بالسلطة والثروة لعقود منذ خروج المستعمر في العام 1956.

وقال القيادي بالحركة الشعبية، الأستاذ عادل شالوكا في تصريح خاص لـ”إدراك”،إن الحكومة القادمة ستعمل على تدمير حكومة وسلطة السودان القديم، وتؤسس لسودان جديد يسع الجميع، كما ستعمل على حماية السكان من الإستهداف العنصري وتقديم الخدمات للجميع دون تمييز بعد أن تم حرمان بعض السكان السودانيين من حق المواطنة المتساوية.

وأضاف “شالوكا”، إن الميثاق التأسيسي والدستور الإنتقالي، يشكلان المرتكزات الأساسية للعودة إلى منصة التأسيس لبناء الدولة الجديدة على أسس جديدة، وعلى جميع السودانيين الذين يطمحون في بناء وطن يسع الجميع الإنضمام إلى هذا التحالف والتوقيع على الوثيقتين. والسودان لن يظل كما كان، إنها مرحلة جديدة لا مجال فيها للعودة إلى السودان القديم.

وأشار القيادي بالحركة الشعبية، لقد تم في السابق، إقصاء وحرمان سكان الهامش من المشاركة العادلة في السلطة بسبب الإمتيازات التاريخية الموروثة من المستعمر، والموانع التي وضعت أمام سكان الهامش، ومن ثم إستغلالهم في الحروب فيما بينهم وإستفراد أهل المركز بالسلطة في إطار سياسة (فرق تسد) الإستعمارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى