
يلاحق عار الهزيمة الهارب العام للجيش هذا المخبول الذى أشعل الحرب حسب وعود أسياده له بالإنتصار الحاسم خلال 72 ساعة ، وكأى مسلوب إرادة وعبد صدق وعودهم بالنصر كأنها كتاب سماوى مقدس ، دون اعتبار لقوة العدو وإمكانياتها العسكرية ، ولذلك حتى بعد إفشال وتعطيل سلاح الطيران الأجنبى بتحييد أغلب مقاتلاته فى مروى ،
إلا أن هذا المخبول الحالم الذى رفض كل المساعى الجادة لنزع فتيل الأزمة والحيلولة دون اشتعال الحرب واغلق جوالة وجلس على غرفة القيادة برفقة الفلنقاى كباشى وكأنهم يديرون مباراة كرة قدم وهم يتوهمون نهاية أشاوس الد/عم السر/يع على يدى مليشيات الإرهابيين والبازنقر وطيران العمالة !
فتحول حلمهم بالنصر الى كابوس خلال أقل من يوم عندما إمتص أبطال الد/عم السر/يع صدمة المباغتة وهزموا القوة
المعتدية فى المدينة الرياضية وسوبا وبيت القائد والقيادة العامة والقصر وتحولوا من الدفاع الى الهجوم، فدخل
المغتصب العام فى مجارى وكهوف القيادة كالجرذان مرعوبآ مزعورآ ، ومنذ تلك اللحظة وهو فى حالة ذهول
وخبال ، واضح فى كل خطاباته الجوفاء والمضطربة ، والتى تدينه حيث اراد المرافعة عن مواقفه ، وتعرى خباله وعنصريته كلما أراد أن يظهر قوميته وتكشف لصوصيته واحتياله لرجل الدولة حيثما أراد اثبات شرعيته !
فأصبح مجرد متسول للشرعية على باب الدول الإفريقية والآسيوية ، وكلما أتيحت فرصة لمنبر دولى هرع إليه يستجدى شرعية نزعت عنه يوم أن إنقلب على حكومة الثورة فى 25/10/2021 ومنذ ذلك الوقت وهو يحاول أن يسوق لإنقلاب الإخوان مقدمآ نفسه حصان طراوة للتنظيم الإرهابى ، ولكن اينما ذهب لا يجنى سوى السراب !
فأصبح أمره يدعو للشفقة والأسى ،أشعل الحرب ولم يحقق إنتصارآ واحدآ يتيمآ على الخصم وإنقلب على الثورة ولم يحصل على اعتراف واحد ليكسب به شرعية رئيس مجلس سيادة أضاعها بيديه وخباله! والأدهى وأمر هو تحوله لمجرد مهرج على المنابر الدولية وخاصة خطابه المكرر بالأمس على ردهات الأمم المتحدة والذى يطالب فيه بتصنيف الد/عم السر/يع كإرهابى وهو الذى يشرف على كتائب الإرهاب الدولية ككتائب البراء والبنيان المرصوص ذات الإرتباط بالقاعدة وداعش وكل العالم يشهد على جزهم للرؤوس وبقرهم لبطون الضحايا على طريقة الدواعش المعروفة بل ونبشهم للمقابر والتمثيل بالجماجم العظمية البشرية !
ومازال هذا المخبول الجبان يعيش حالة الشيزوفرينيا ويحلم بالمستحيل أن يتحول كل العالم الى كتائب جهادية لتقاتل بالإنابة عنه أشاوس الد.عم السر.يع وهذه حالة مرضية تستدعى التشخيص والعلاج ، وعلى العالم الحر والضمير الإنسانى تقع مسؤولية انقاذ الشعوب السودانية من مخابيل الإخوان الإرهابين وقفل أبواب الإستماع لخطرفات مخبولهم العام و سيمفونيته المشروخة كل عام إلا طريقآ واحدآ هو طريق السلام ، والسلام !


