مقالات واراء

الفلنقاى مناوى يتحسس ابريقه خوفآ من اندلاق الماء من غيره على رجلي سيده !!

عبدالرازق كنديرة

الفلنقاى الذى يستمد صيرورته كحامل ابريق وخادم مطيع يؤمر فيطيع وينفذ التعليمات بمنتهى الآليه كالريبورت ! من مدى رضا السيد عن أدائه !

ولذلك لما قدم مناوى على خدمة عصابة بوركيزان كعبد منازل مطيع وباع لهم  كل إدعاء النضال والثورية بما فى ذلك الجنود والآليات العسكرية التى حاز عليها من خلال سرقة أموال الأقليم الذى اعتلى حكمه على حين غرة من أهله ممتطيا النوايا الطيبة لقائد التغيير المشير دقلو الذى كان يهدف لإسكات صوت البندقية فى تلك الفيافي ومن أجل ذللك نافح وتحدى حراس الدولة الموروثة أى الدولة الخديوية القديمة !
وقد كان هذا المناوى قبلها مجرد مشرد فى عواصم البؤس الإفريقية ومرتزقآ وبائع مرتزقة فى ليبيا الشقيقة !

وعطفآ على بدء فقد تفاجئ الجميع بالأمس على خطاب للمرتزق مناوى يهاجم فيه على ما يبدو الفلنقاى الجديد لعصابة بوركيزان المدعو كيكل ، ولا جديد للمحتوى المبتذل الذى تلفظ به مناوى تجاه الكيكل فقد اعتاد الناس على هذه المفردات النابية والسوقية التى تناسب هذا المهرج الواطئ

ولكن الجديد هو الباعث على هذا الصراع وبعدما رشحت فى خلال الأيام الماضية من احتكاكات بين مليشيات ما يسمى بالمشتركة ومليشيات ما يسمى بدرع كيكل فى القرية 23 والتى وصلت الى تبادل اطلاق النار وسقوط ضحايا بين الطرفين ،وهى ليست الأولى منذ تمرد كيكل على الدعم السريع ،فقد ظلت مليشيات كيكل تصدر خطاب عنصرى تجاه قوات المشتركة وضد أهل الكنابى وصلت الى حد تصفية بعضهم وهم الذين يعتمد عليهم مناوى كرافد للجنود بحكم الإنتماء الإثنى ،

بيد أن المرتزق مناوى يدرك أن عصابة الأبارتايد فى بورتسودان ليست لهم ذمة ولا عهد مع أحد وهم الذين خبروا استخدام فرق تسد واعتمدوا عليها خلال ال 70 عام من ضياع الوطن وطالما هنالك كلب جديد فى الملعب ربما يتم الإستغناء عن الجديد ريثما يحصدون جدواه ولا سيما وأنهم قد توجهوا صوب تقسيم الوطن ، ولا مكان للمناوى إذا ما تم لهم ما يريدون فى تحقيق حلم دويلة الترعة والخور المدعومة من دويلة الشر فى شمال الوادى !

وعلى مناوى الإستعداد للرجيل لدولته الثانية والتى كاد أن يرحل إليها تحت عصا المخبول كاسات لولا خضوعه لعصا الطاعة والنزول تحت جزم عصابة الموت والدمار الكيزانية ونخرته فى التراب !

إذن فصراخ مناوى هو بمثابة الصراع على عظم كلب القنيص الذى تلقيه عليه عصابة بورتسودان وبعد ظهور كيكل فإن العظم لا يكفى لكلبين !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى