
طبعآ كل (عنطزة) الكيزان والبلابسة وتحديهم للعالم وللشعب السودانى مرده الى استنادهم على الدعم الخارجى الذى يساندهم من محور الشر الإيرانى والمصرى والقطرى والتركى وهذا ما جعلهم يتفاخرون بإبادة مجتمعات كاملة تعدادها يفوق تعدادهم هم وحواضنهم بثلاثة ارباع من النسبة الكلية لتعداد السودانيين !
وقد استخدموا حتى السلاح الكيميائى لتحقيق هذا الهدف مع تأكيدهم مرارآ كلما جدد المجتمع الدولى مبادرات وقف الحرب والسلام خرجوا وقالوا لن نوقف الحرب حتى نقضي عليهم أى على مجتمعات الهامش أو ما يسمونهم حواضن الد.عم السر.يع أو أن يتم تجميع قوات الد.عم السر.يع فى معسكرات مثل معسكرات الهولوكست الهتلرية التى حرق فيها اليهود ! ليأتوا بطيرانهم وسلاحهم الكيميائى ويخلصوا عليهم بعد أن عجزوا عن هزيمتهم فى ميادين الوغى ! فيريدون من القوى الدولية الساعية الى السلام أن تشترك معهم فى إبادة الشعوب السودانية !
بل وصلت بهم الجرأة أن يخرج المختل البرهان ويتحدى مبعوث السلام لأكبر دولة فى العالم ويطالب بطرده على غرار
فولكر مبعوث الأمم المتحدة فالأمم المتحدة منظمة دولية وامريكا دولة عظمى لن تسمح بإهانة كرامتها من مجرم حرب يريد أن يبيد الإنسانية على مرأى من العالم فى زمن أضحى فيه العالم قرية فى ظل الطفرة الفضائية الهائلة والسماح بحدوث مثل هذه الجرائم يعتبر اشتراك جنائى للضمير الإنسانى العالمى ولكل البشرية وعندما يصل جنون الإجرام الى مرحلة العزة بالإثم وتحويل امكانيات الدولة الى آلة قتل ضد الشعوب بلا وازع اخلاقى يستوجب من العالم الحر نزعها بالقوة من يد الطغاة وتسليمها للضحايا من الشعوب كى يحسنوا استخدامها بما يجعل من الدولة دولة للخير والسلام والشراكة الأنسانية المثمرة !


