
هدد القيادي بالحركة الإسلامية “الناجي عبد الله” بضرب البيت الأبيض، فيما توعّد القيادي ياسر عبيد الله المدنيين الذين قادوا الحراك الشعبي الذي أسقط النظام في أبريل 2019 بـ”الموت” إذا خرجوا إلى الشوارع مجددا، ملمحا إلى اعتماد التنظيم الكامل على الجيش.
وصعدت قيادات في الحركة الإسلامية، من لهجتها التهديدية ضد السودانيين ودول المنطقة، وسط غضب شعبي واسع واتهامات متزايدة للتنظيم بتعميق أزمة السودان ومحاولة فتحه مجددا أمام الأنشطة الإرهابية.
وبعد أيام من تهديد ضابط متقاعد موال للتنظيم بضرب ست دول في المنطقة، وتزامنت هذه التهديدات مع مناقشات في الكونغرس الأميركي اعتبر خلالها متحدثون أن أزمة السودان ترتبط أساسا بوجود تنظيم الإخوان.
وفي مقطع فيديو واسع الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناجي عبد الله، المعروف بـ”أمير الدبابين” خلال حرب الجنوب في التسعينات: “أمنيتنا أن نفتح زخيرة في البيت الأبيض.. كما يتربص بنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأجهزة استخباراته فإننا سنقاتله ومخابراته داخل البيت الأبيض”.
وفي سياق متصل، أقر الضابط السابق في جهاز الأمن السوداني اللواء عبد الهادي عبد الباسط، ضمن تسجيل آخر، بدور التنظيم في تنفيذ عمليات استهداف خارجي، مؤكداً أن لديهم “قدرات” لإلحاق الأذى بعدد من دول المنطقة



