
قال الأكاديمي والباحث السياسي، الدكتور “عبدالمنعم همت ” إن تصنيف واشنطون لجماعة الإخوان ضمن قوائم الإرهاب يعكس تراكمات تاريخية وتجارب طويلة، لكنه ليس مجرد قرار سياسي عابر.
وأضاف “همت” في حوار مع صحيفة “إدراك”، ينشر لاحقاً، أن التجربة السودانية أظهرت قدرة الجماعة على استخدام الدين كأداة للهيمنة السياسية والاجتماعية، مشيراً إلى لجوء الجماعة في مناسبات متعددة إلى العنف والإقصاء لحماية وجودها، وهو ما يعكس أزمة بنيوية في تنظيمها وفكرها.
وحول طبيعة الحركة، أكد همت أن الإخوان في السودان لا يمكن تصنيفهم كفاعل سياسي تقليدي فقط، بل كمشروع أيديولوجي أعاد تشكيل الدولة ومؤسساتها، ووفّر الغطاء لتشريع القمع وأعمال العنف المتكررة.
وأضاف أن تحالفات الجماعة مع أطراف متناقضة أيديولوجياً غالباً ما تكون مؤقتة وتخضع لحسابات القوة والمصالح العملية، مما يقلل من ثقة الجمهور بالعملية السياسية.



