تقارير وحوارات

الحركة الإسلامية: وخسارة الرهان على تسليح القبائل

إدراك _ تقارير

بعد فشل خطة الحركة الاسلامية التي تسيطر على مقاليد الامور في المؤسسة العسكرية السودانية بإستنفار المواطنين للقتال بصفها ضد قوات الدعم السريع بحجة حماية الارض والعرض، لجأت ذات الحركة بطرق اسلوب آخر جربته في حربها ضد المواطنين الجنوب سودانيين من قبل باستثارة النعرة القبلية والاثنية بين القبائل.

وتتحجج الحركة الاسلامية ممثلة في قيادة الجيش وعبر إعلام مكثف بوجود عناصر اجنبية تقاتل ضمن قوات الدعم السريع. قائد الجيش “عبد الفتاح البرهان” اعلن في لقائه مستنفرين بولاية الجزيرة وسط السودان إستعداد المؤسسة العسكرية تسليح المواطنين كافة للدفاع عن قبائلهم من الأجانب . وفق وصفه.

فيما رفض منبر البطانة الحر ما اعتبره محاولات الحركة الاسلامية لتدمير البلاد وخلق فتنة بين مكونات السودان الاجتماعية.

وقال في بيان له “نعلم ان القوات المسلحة المختطفة من قبل الحركة الاسلامية الاجرامية وعبر اجنحتها المجرمة او بما يسمى بكتائب الظل والبراء بن مالك تسعي الى تدمير مقدرات البلاد واشعال الحرب الاهلية في البلاد”.

وأضاف ان آخر الدعوات التي وصفها “بالعنصرية البغيضة”  اطلقها قائد القوات المسلحة البرهان اثناء زيارته الاخيرة لديارنا وعزمه على تسليح شباب القبائل في سهل البطانة لقتال قوات الدعم السريع التي كانت بمقراتها وارتكازاتها في المدن والقرى ولم تنتهك اعراض المواطنين ولم تقتل شخصا طيلة فترات وجودها بينهم ).

وحذر المنبر القوات المسلحة ومجموعة كيكل المنسلخة عن الدعم السريع من محاولة تجييش المواطنين لقتال قوات الدعم السريع والايقاع بين لطرفين في حرب لا تبقى ولا تذر .

و كشف المنبر عن معارضة ومقاطعة اعضائه بالامس  “اجتماع وفد من الاستخبارات العسكرية وممثلين لحزب المؤتمر الوطني لتسليح الشباب ضد الدعم السريع”.

ويضيف ان هذه الحرب بين قوتين مسلحتين ( الواجب ان تكون بعيدة عن المدن وليس ما يسعي له الجيش لتجيش قبائلنا وتسليح الشباب لزيادة رقعة الحرب وتجريم قبائلنا واستباحة اراضينا في حرب لا ناقة لنا ولا جمل فيها.

  تجد مناشدة تسليح الأهالي معارضة من قبل العديد من الفعاليات الاجتماعية والسياسية

وحذر الجيش بالعدول عن مخططاته الدنيئة بتسليح المواطنين ومنع كتائبه من حياكة الافلام والمسرحيات المغرضة والتي بثوها في الايام المنصرمة والتي تعكس بجلاء فشل الجيش بخوض هذه المعركة بشرف ويريدنا ان ندخل هذه الحرب رديفاً ونصيراً لهم ولكن هيهات وكفانا حرب ودمار) وفق وصف البيان .

وشهدت مناطق بشرق ولاية الجزيرة مواجهات بين الجيش ومستنفريه من ابناء المنطقة من جهودة والدعم السريع من جهة اخرى اسفرت عن قتل المآت من المستنفرين اثنياً.

وتحذر العديد من الاراء من وقوع السودان في براثن حرب أهلية بعد فشل قواته المسلحة مواجهة فصيلها ا

وتساءلت إحدى التغريدات عن عدم تسليح الجيش لقبائل بعينها في شمال البلاد، مستفهمة عن كيفية إنتظار الجيش المواطنين للدفاع بدلاً من حدوث العكس.

وفي المقابل حمل الدعم السريع قائد الجيش “عبد الفتاح البرهان” مسئولية ما يحدث من اشتباكات بين الدعم السريع والمقاومة الشعبية بولاية الجزيرة وولايات اخرى.

ونجحت غرف اعلام الجيش والحركة الاسلامية في جر كثير من المواطنين للاستنفار والقتال في معية الجيش ضد الدعم السريع دون أن تحدث اختراقاً في جدار القوة العسكرية الصلبة له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى