الأخبار

مصدر عسكري: تحركات للإسلاميين لإعادة تشكيل الجيش وجلال تاور بديلاً للفريق “الكباشي”

إدراك : بورتسودان_خاص

كشف مصدر عسكري، تحدث لصحيفة ” إدراك” من مدينة بورتسودان، عن تحركات للإسلاميين داخل الجيش، أحدثت تحولاً جذرياً تمثل في انتقال القيادة الفعلية للفريق “عبد المحمود” وذلك بدعم مباشر من مجموعات الإسلاميين، وسط تراجع نفوذ القيادات السابقة وإعادة توزيع المهام داخل الوحدات الحساسة.

وأوضح المصدر الذي فضّل حجب إسمه، إن هذا التحول تم خارج المسارات القانونية والمؤسسية، مما يعكس استيلاءً أيديولوجياً واضحاً على مفاصل الجيش.

وأكد المصدر إن إجتماعاً إستثنائياً، عُقد في ولاية نهر النيل، جمع بين “البرهان ” وقيادات من تنظيم البراء بن مالك، بحضور الفريق “عبد المحمود”، وتم توجيه رسائل حاسمة خلاله، منها:”رفض مصطلح “فيلق” في الخطاب الإعلامي والتنظيمي، واعتباره مسبباً لـ”تشويش”، والتأكيد على استخدام تعبيرات أكثر ارتباطاً بمؤسسات الدولة.

وأشار المصدر علي إن الإجتماع،ناقش أزمة داخلية تعرف بـ”الهارونيين”، وهي مجموعة تتبع لأحمد هارون، وتُصنّف الآن برمز (و) – أي “وسخ”، في تعبير يحمل دلالة إقصائية وتقييم أيديولوجي ضمن الكشوفات الداخلية الجديدة.

وأستطرد المصدر، إن الإجتماع قرر الإبقاء على مدير جهاز المخابرات، “الفريق مفضل” دون أي صلاحيات فعلية، مع تسليم الملف الأمني لمجموعة تنتمي إلى التنظيم الخاص، تُصنّف تحت الرمز (ط) – أي “وطني”، ما يؤكد استكمال عملية السيطرة العقائدية على الأجهزة السيادية.

ونوّه المصدر، علي إن الإجتماع قرر إعادة الفريق شرطة “جلال تاور” إلى الخدمة ، ليتم تجهيزه كبديل محتمل لعضو مجلس السيادة “شمس الدين كباشي” ضمن الهيكلة السياسية القادمة، مع المطالبة بإخراج الحركات المسلحة المشتركة من المراكز الحضرية، وتوجيهها إلى الدفاعات والمواقع الطرفية خاصة في نهر النيل والولاية الشمالية.

وفي الأثناء اوضح المصدر في حديثه لـ” إدراك”، ان الإجتماع قرر وضع “كيكل” تحت الرقابة المشددة، ومنع دخوله الخرطوم مع تجميع ، مع تجميع قواته في معسكرات خارج العاصمة.

وبحسب المصدر، فإن الإجتماع قرر الاستمرار في حملة “تنظيف الخرطوم”، من الحواضن الاجتماعية، مع فرض حظر دخول كامل للعاصمة من أي معبر رسمي إلا لعناصر تنظيم البراء، الذين باتوا يسيطرون بالكامل على وزارة الدفاع والقصر الجمهوري والمدرعات والمطار الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى