
فى ظل تمدد قوات الدعم السريع وأخذها بزمام مبادرات العمليات العسكرية بعد إعادة تموضعها فى الغرب العريض و عقب الإنسحاب من الوسط ، الجزيرة ، الخرطوم !
ذلك الإنسحاب المبرر والذى خدم الثوار الأشاوس أيما خدمة ، حيث أتاح لهم بتنظيم صفوف الثورة والتخلص من الحمل الزائد واختراقات الثورة المضادة فضلآ عن كشفه لجرائم جيش الإخوان المسلمين التى كانت تعلق بشماعة الدعم السريع بحسب وجوده على الأرض ، فجرائم مثل التصفيات العنصرية للمواطنين فى الكنابى بالجزيرة وأحياء جنوب وغرب وشرق العاصمة الخرطوم تلك التى تسميها عصابة النازيين السود بالحزام الأسود !
واستخدام السلاح الكيميائى فى سنار والجزيرة والخرطوم والتى انعكست أثاره الخطيرة على صحة المواطن البسيط هنالك وإن سموها بحمى الضنك ! وقد راح ضحية لذلك آلآف الأنفس البريئة ! مما أدى الى فضح أكاذيب فلول النظام البائد ووعود العودة للخرطوم واصبحت الخرطوم بالفعل كمدينة الأشباح !
فعرت بذلك البروباغندا الزائفة والإدعاء بقومية مليشيات دواعش الإخوان المسلمين المسماة بالجيش فعلى الرغم من أن ما يسمى بالجيش السودانى ظل طوال تاريخه أداة تدمير وطنى بإمتياز من خلال الإنقلابات العسكرية واشعال الحروب الأهلية وابادة الشعوب السودانية وصناعة المليشيات إلا أنهم وبدعم من جارة السوء كراعى رسمى لمليشيا البازنقر، حاولوا تسويق فكرة قومية الجيش وأنه يمثل الدولة وما الدولة فى وجهة نظرهم سوى شلة أوليغارشية عصابة 56 !
ولكن كل تلك المحاولات المستميتة من جارة السوء للتغطية على عورات هذه المليشيا بآءت بالفشل أمام جرائمها الكبرى فى حق الشعوب السودانية فالذى يقتل الناس بسلاح الطيران بدعوى الحواضن فى القرى والفرقان فى كردفان ودارفور ويحاكمهم بقانون الوجوه الغريبة إذا ما رماهم حظهم العاثر بالعبور عبر مناطق سيطرة الجيش وينزع عنهم حقوق المواطنة ، التعليم ، الصحة ، الأوراق الثبوتية ، ليس من حقه التحدث باسم القومية أو الدولة المدعاة !
وهى الممارسات التى فضحت كل محاولات تغطية النار بالعويش من قبل الفلول والداعمين لهم فى الإقليم !
واخيرآ باتت عودة الحرب الى الوسط والخرطوم والشمال مسألة وقت فقط ، فالحرب التى اشعلها الفلول للقضاء على الثورة وعلى طليعتها الصلبة ممثلة فى أشاوس قوات الدعم السريع بعد أن أعلن قائدها انحيازه المطلق للثورة ومطالبها وتصميمه على المضي قدمآ فى تنفيذ الإتفاق الإطارى !
لا ولن تقف إلا بكنس الثورة المضادة وإلقاء فلول الإخوان المسلمين فى مزبلة التاريخ ولا سيما بعد أن تحولت الى ثورة اجتماعية كاملة الدسم ولا أحد بإمكانة مصادرة حقوق الشعوب السودانية الثائرة من أجل تحقيق دولة المواطنة المتساوية ولاغرو أن تلك الحقوق قد ظلت ومازالت مبعث ثورات شعبنا العصي على الترويض للدكتاتوريات البغيضة ! إذن فإن كل الدعايات الزائفة بعودة نازحى بورتسودان الى الخرطوم ستذهب ادراج الرياح فى ظل اجتياح الثوار الأشاوس الوشيك لما تبقى من أرض الوطن فى يد عصابة الموت والدمار الإرهابية !!



