مصادر:غموض يحيط بتحركات البرهان بعد زيارة عُمان وسط تكهنات بضغوط إقليمية
إدراك - بورتسودان - خاص

قالت مصادر سياسية في بورتسودان، إن حالة من الغموض تحيط بالتحركات الأخيرة لقائد الجيش “عبد الفتاح البرهان”، عقب زيارته إلى سلطنة عُمان هذا الأسبوع.
وكان “البرهان” قد زار مسقط في 21 أبريل 2026، حيث التقى السلطان “هيثم بن طارق”، دون صدور تفاصيل رسمية موسعة بشأن جدول الأعمال أو نتائج المباحثات.
وبحسب المصادر، فإن الزيارة تطرقت إلى شبهات ذات طابع استخباراتي تتعلق بشركة “أطلس” المسجلة في سلطنة عُمان، والتي يُقال إن لها صلات بقيادات إخوانية.
وأشارت إلى تورط الشركة في تسهيل صفقات سلاح مرتبطة بإيران، بالتنسيق مع وسطاء إقليميين، من بينهم الإيرانية”شاميم مافي” التي القي القبض عليها في لوس انجلوس بتهمة التوسط بصفقات سلاح بين طهران وبورتسودان.
وأضافت المصادر أن الغموض لا يقتصر على تفاصيل الزيارة إلى عُمان، بل يمتد إلى وجهة لاحقة غير معلنة يُعتقد أن البرهان توجه إليها بعد مغادرته مسقط، وسط تكتم شديد.
ورجحت أن تكون الوجهة مرتبطة بجهة فاعلة إقليمياً في مسار الحرب الدائرة في السودان.
وفيما استبعدت المصادر توجهه إلى تركيا في ظل التوترات الإقليمية الحالية، مشيرة إلى أن قائد الجيش يواجه ضغوطاً من أطراف إقليمية بشأن مقترحات هدنة محتملة في يونيو المقبل، وهو ما قد يفسر الطابع السري لتحركاته الأخيرة.
وتابعت المصادر أن البرهان ظل خارج البلاد لنحو يومين بعد زيارته لعُمان دون إعلان رسمي عن جدول تحركاته أو عودته، ما يعزز التكهنات بشأن مشاورات غير معلنة تتعلق بمسار النزاع والجهود الدبلوماسية الجارية لوقف إطلاق النار.



