مقالات واراء

هَل ثَمّة دوَّله او حُكُومَة قائمه فِي السُّودان(1)..؟

د.خالد عبيد

فِي غضون الشهور الماضيه نلحظ ان عصابه بورتسودان وبعض الصحفيين المأجورين يجتهدون بكل السبل لتسويق ان هناك مشروعي حكومة ودوله في السودان قائمين رغم ان الواقع يدحض كل هذه المزاعم والادعاءات ولا سيما ان الدعم السريع قد حرر ما يقارب ال 80 % من مساحة السودان الكليه كشاهد يكذب فِرْيَة وجود دوله او حكومه في السودان وفق خيال دويلة 56 الفقير الضامر

يَنْبَغِي ان يقر مُزيِّفي التاريخ والحقائق ان ثمة حقيقة ماثله للعيان لاتوجد دوله في السودان ولاحكومة.

واذا استدعينا التعريف المتعارف عليه في القواميس السياسية والقانونية لمفردتي دوله وحكومة

ماهي الدوله “تعرف الدولة بأنها تنظيم سياسي للمجتمع أو هيئة سياسية أو تحديداً مؤسسات الحكومة، وهي شكل من أشكال المؤسسات الإنسانية التي تتميز عن الفئات والمؤسسات الأخرى من خلال الغرض الخاص بها وهو تأسيس الأمن والنظام، وأساليبها المطبقة من خلال النظام والقوة، وأقاليمها أي المناطق الخاضعة لها وحدودها الجغرافية، وسيادتها، كما تتكون الدولة من اتفاق الأفراد على عدة وسائل وأساليب يمكن بموجبها تسوية النزاعات باتباع القوانين، بالإضافة إلى أن مصطلح الدولة في عدة مناطق مثل الولايات المتحدة وأستراليا ونيجيريا والمكسيك والبرازيل يشير إلى الوحدات السياسية وليس السيادة، والتي تخضع لسلطة الدولة الأكبر والاتحاد الفيدرالي”.

“الدولة هي تجمع سياسي يؤسس كيانا ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة، وبالتالي فإن العناصر الأساسية لأي دولة هي الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة والاعتراف بهذه الدولة”

بهكذا معني وتعريف يتضح ان العصابه التي هربت من القصر الجمهوري رمز السياده الي بورتسودان تفتقد الشرعيه والمشروعيه وتسقط عنها صفة الموسسه السياديه ولاسيما عندما تقوم ذات العصابه بترويع مواطنيها الآمنين فتسلط عليهم اصحاب السوابق الاجرامية وعتاة المجرمين فتطلق سراحهم من السجون وتسقط سيادة حكم القانون the rule of law وتكشف هذه العصابة المدعاه بدوله عن وجهها الإرهابي المتحالف مع كتائب البراء وكتائب الدفاع الشعبي الارهابيه هنا يسقط اهم ركن من اركان الدوله المتعلق بتأسيس الامن والنظام وبذلك تلقائيا (اتوماتيكلي ) تتحول الدوله الي (كارتيل )او عصابه صانعه للفوضي الهدامه.

يتضح جليا ان دويلة(56)  تتوسل لشرعية دوله مزعومه وهي لاتملك حق شرف ادعاءها بعدة طرق يائسة وبائسة منها طباعه عمله جديده وهي لا تستطيع تحرير بنك السودان وتاره باستيراد مكاينات طباعه الجواز السوداني وثالثه باحتكار الطيران الحربي وترويع المواطنين الآمنين بمساعدة الحاره الشريره مصر ورابعا بتغيير جلدها الذي يشبه جلد الثعبان بوزير خارجيه مصري الاب والام والفكر والهوي كانما تضع السودان تحت الانتداب المصري بلؤم معلن وقبيح او تعيين رموز تضليله من شرق وغرب السودان بصوره مثيره للشفقه

الامم المتحدة والمجتمع الدولي والإقليمي ظلَّ يتعامل مع البرهان كقائد للجيش وهذه رساله ضمنيه للدعم السريع عليه بانتزاع الشرعية من البرهان اذ لم يعد مؤهلا لقيادة البلاد وسحب الثقه من السفراء والسفارات السودانية المنتشرة في كل انحاء العالم وتكوين حكومة مدنية تحافظ علي وحدة السودان واراضيه من (بورتسودان )الي (الطينه )من (الليري) الي (اشكيت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى