مقالات واراء

جنرالات العار والخزئ يذهبون بالسودان الى المجهول !!

عبدالرازق كنديرة

منذ أن اشعلت عصابة الإخوان المسلمين حرب الخامس عشر من ابريل وهم يعملون بلا هوادة فى دق الإسفين بين شعوب السودان المختلفة !

ولا يخفى ذلك على المراقب للصراع فى السودان من خلال إلقاء نظرة عابرة على اعلام الفلول كما اتفق أهل السودان على تسميتهم بذلك منذ أن تم اسقاط نظام البشير فى 11ابريل 2020م وطفق معاتيه اللجنة الأمنية فى محاولاتهم المحمومة فى استعادة نظام الإخوان الكالح حتى وصلوا الى آخر الخطط  الكارثية(الحرب) التى تشبه تفكير جماعة الإخوان المريض والذى طالما تغذى على دماء البسطاء منذ أن اختطفوا وطننا العزيز فى 1989م !

نعم لا يخفى على المتابع تركيز اعلام العصابة على الفرز العنصرى واثارة الكراهية والذى يغذيه انتهاكات مليشياتهم وسلوكهم المجافي للفطرة الإنسانية السليمة تجاه ضحاياهم من المدنيين الذين رماهم القدر فى طريق هؤلاء وكيف أنهم يتلذذون بقتلهم والتمثيل بجثثهم من بقر البطون ونزع الأحشاء وقطع الرؤوس ونبش القبور واخراج الهياكل العظمية ووطئها باقدامهم والى حرق الضحايا وهم أحياء كما حصل بالأمس فى السامراب تحت دعاوى التعاون !

والأدهى وأمر من ذلك هو ممارسات العصابة فى اماكن سيطرة مليشيا جيش البازنقر حيث قوانين الوجوه الغريبة المريبة والتى طالت ضحاياها بشكل جهوى وإثنى ولم تستثنى حتى القاصرات البريئات من مقاصل الإنتقام والتشفى تحت مسمى المحاكم !

بل والأخطر من ذلك كله عمل العصابة على قدم وساق من أجل تمزيق السودان وما عملية طباعة و اصدار العملة الجديدة وحرمان طلاب الشهادة السودانية الذين يتواجدون فى مناطق سيطرة قوات الد.عم السر.يع وحرمان أكثر من 75% من سكان السودان من استخراج الأوراق الثبوتية إلا دليلآ عمليآ على نوايا عصابة بوركيزان ، هؤلاء العملاء الذين رهنوا سيادة السودان بالكامل الى الخارج الإقليمى والطامع فى إلتهام وطننا العزيز الى درجة أن طباعة العملة الوطنية تمت بأوامر ورغبة خارجية دون الخضوع لأى قواعد اقتصادية ومسوق قانونى ، دون الإكتراث الى ما يؤدى اليه ذلك من إنهيار إقتصادى كامل ! وهو ما يحقق هدف من يقف وراء هذه الأعمال الهدامة والخبيثة !

مثلما يخدم خطاب الكراهية الإنتهاكات المهولة المتمثلة فى ابادة الشعوب السودانية بسلاح الطيران الأجنبى وخاصة تلك التى صنفوها حواضن حسب زعم العصابة ولاسيما قانون الفصل العنصرى والمسمى بالوجوه الغريبة ! اهداف دولة الظل الرامية الى تمزيق ما تبقى من وطننا مثلما وقفت ذات الدولة الضارة مع انفصال جنوبنا الحبيب !

وإزاء هذا العمل الهدام الكارثي من عملاء بوركيزان لا سبيل لشعوبنا الثائرة سوى العمل الجاد والوقوف صفا و فى إنتظام لدعم ثورة الأشاوس بالأرواح والدم !

والنهوص بتنظيم حياتهم و تشكيل حكومة حرب لإدارة شأن الناس واحتياجاتهم ، حتى وصول الثوار الأماجد الى أوكار العصابة ودكها دكا دكا وتأسيس سودان المواطنة المتساوية على انقاض دويلة العبث وأمراء الحرب وقطع الطريق على عصابة وعملاء بورتسودان وأسيادهم !

فوحدة السودان خط أحمر ! وهدف مقدس دفع اسلافنا ارواحهم فداء له ! وكذا الأحفاد الأشاوس الذين قدموا آلآف الشهداء ومازالوا على طريق الثورة يفتدون الوطن ووحدته بأغلى ما يملكون !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى