الجنينة تخرج في مليونية حاشدة دعماً لحكومة السلام وتنديداً بجرائم مليشيات البرهان
إدراك - الجنينة

خرجت جماهير مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور، اليوم، في مليونية جماهيرية حاشدة، دعماً لحكومة السلام، وتنديداً بالاستهداف الممنهج للمدنيين والأعيان المدنية من قبل مليشيات البرهان وجيش الحركة الإسلامية الإرهابي.
واحتشد عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف أحياء المدينة ومحليات الولاية في الساحة الرئيسية، رافعين لافتات تؤكد تأييدهم الكامل لحكومة السلام وتعضيد ما تقوم به من إحراز تقدم ملموس في مجال الخدمات الأساسية، لا سيما خدمات الصحة والتعليم والمياه، التي شهدت تحسناً كبيراً بعد سنوات من الإهمال والتهميش في عهد النظام البائد.
وأكد المتحدثون في المليونية أن حكومة السلام تمثل إرادة الشعب السوداني الحقيقية وتطلعاته نحو بناء دولة جديدة تقوم على أسس العدالة والمساواة والسلام المستدام، مشيدين بالجهود التي تبذلها في إعادة تأهيل المستشفيات والمدارس ومحطات المياه وتوفير الأمن للمواطنين.
ونددت الجماهير بالجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيات البرهان بحق المدنيين العزل، من قصف عشوائي للمنازل والأسواق والمستشفيات، واستهداف مباشر للأعيان المدنية في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وطالب المحتشدون المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بملاحقة قادة جيش الحركة الإسلامية الإرهابي عبر المحاكم الدولية وتقديم قادته إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبتهم على جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبوها بحق الشعب السوداني في دارفور وعموم السودان.
وفي سياق متصل، طالب المشاركون في المليونية بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل حول الجرائم التي ارتكبها طيران الجيش المصري ضد المعدنيين السودانيين العزل داخل الأراضي السودانية بمنطقة شمال الوادي، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء، معتبرين أن ما حدث يمثل اعتداءً سافراً على السيادة السودانية وجريمة حرب مكتملة الأركان يجب ألا تمر دون عقاب.



