
قال تجمع شباب الحوازمة بجنوب كردفان، أن مبايعة إمارة الحوازمة للقوات المسلحة ليست سوي مسرحية رديئة الإخراج واداة إستخباراتية، وتزييف لإرادة المجتمع المحلي الذي يصطف خلف إدارته الأهلية.
وكشف البيان أن مسرحية المبايعة يقودها “خالد النور” الذي انتحل صفةً لا يملكها، وادّعى تمثيلاً لا يستحقه، مُستغِلًا مرض والده، ومتجاوزًا الشرعية المجتمعية الممثّلة في وكيل الأمير الشرعي “إسماعيل الزبير قيدوم”، الذي ظل وفيًا لأمارة القبيلة ودماء أبنائها بحسب البيان.
واوضح البيان إن “خالد النور” لا يمثل إلا مصالحه الأنانية الضيقة، ولا يحمل من هموم القبيلة والوطن إلا ما يخدم جيوب من يدفعون له ، ولديه تحركات مشبوهة، تُدار من تنسيقيات مشبوهة ببورتسودان، هدفها الوحيد ضرب النسيج الاجتماعي لقبيلة الحوازمة، وشق الصف الوطني في جنوب كردفان.
وأضاف البيان الذي تحصلت “إدراك” على نسخة منه “وإذ يروّج هؤلاء الخونة لبيعة مزعومة للجيش، فإننا نذكّرهم أن دماء أهلنا لم تجف بعد، وأن خنادق المثلث، والدبيبات، والحمادي، والخوي، وأم دحليب شاهدة على بطولات أبنائنا الذين تصدّوا للعدوان، وقدّموا الشهداء في وجه آلة القمع والقتل التي يقودها من يدّعون الوطنية زورًا”.
وقال بيان شباب الحوازمة، لا نرى في خالد النور أميرًا، بل نراه أرزقيًا مرتزقًا، يمسح نعليه بكرامة القبيلة، ويقدّمها على طبق من ذهب لأعداء السودان الحقيقيين. إنه يرقص على جراحنا، ويتكسّب من مآسينا، ويقايض شرف الحوازمة بثمن بخس.
وأعلن بيان الحوازمة رفضهم لمسرحية المبايعة ، واعتبروها محاولة رخيصة لتزييف إرادة اهلهم، جددو ثقتهم ودعمهم للقيادة الشرعية لقبيلة الحوازمة الحلفا ممثلة في الزعيم إسماعيل الزبير قيدوم، حملوا خالد النور ومن يدعمونه كامل المسؤولية عن تبعات هذه المسرحية التخريبية، التي لن تمرّ دون محاسبة بحسب البيان، فيما أكدوا دعمهم لأبطال الحوازمة في الميدان، الذين يقاومون الظلم، لا يتاجرون بالدم، ويقاتلون من أجل وطن حر يسع الجميع.
واكد البيان ان وحدة الحوازمة أقوى من كل مؤامرة، وكرامتهم فوق كل مزايدة، فيما وجه رسالة لخالد النور وجاء فيها “لقد أسأت إلى قبيلتك، وتورّطت في خيانة تاريخية، فارجع قبل أن يُغلق باب العفو، فالشعب لا ينسى، والتاريخ لا يرحم، والمستقبل لن يُكتب للأدوات، بل لأصحاب الموقف والضمير”.



