الأخبار

حميدتي: نحترم الجيران ونرفض نهب موارد السودان لشراء السلاح ونُصر على الحوار مع مصر

إدراك - متابعات

قال قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول “محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إن الحرب الدائرة في السودان “لم تكن خياراً لقواته”، وإنهم “قاتلوا لأربع سنوات لتفاديها”، متهماً قيادات في الجيش السوداني و”الحركة الإسلامية” بالوقوف خلف اندلاعها.

وفي خطاب جماهيري مطوّل أمام جنوده، ترحّم حميدتي على أرواح “شهداء الوطن”، متعهداً بتوفير العلاج والرعاية اللائقة للجرحى، وقال: “شهداؤنا الحقيقيون دافعوا عن أنفسهم، بينما مَن يدّعون الكرامة دمروا الوطن وشعبه”، في إشارة إلى قادة الجيش.

وأشار “حميدتي”  إلى أن الخلافات السابقة مع مصر “كانت نتيجة تحريض من النظام السابق”، مضيفاً أن قوات الدعم السريع لا تعادي أي دولة من دول الجوار، وقال: “نحترم المصريين، والتشاديين، والليبيين، وهم جيراننا ولن تكون لنا مشكلة معهم… نحن دعاة سلام”.

كما أكد أن دخول قواته إلى منطقة “مثلث الصحراء” الحدودية جاء “للقضاء على بؤر الفساد والإرهاب، والتهريب والهجرة غير الشرعية”، مشيراً إلى أن المنطقة “تحوّلت إلى معبر للأطفال والنساء المحجوزين”، على حد تعبيره.

وجّه “حميدتي”  اتهامات مباشرة لقادة الجيش و”جهاز الأمن السابق” و”الحركة الإسلامية”، قائلاً إنهم “نهبوا موارد البلاد – من بترول وصمغ ومحاصيل – لشراء طائرات مسيّرة لقصف المواطنين”، مضيفاً: “نحن نحارب عصابة لا تخاف الله، أفعالها أشنع من الشيطان”.

كما كشف عن ما قال إنها “قوات مرتزقة إريترية” تم الزج بها في القتال بولاية الجزيرة، متهماً الجيش باللجوء إلى دعم خارجي.

دعا “حميدتي”  إلى “تصنيف حاملي الشهادات الأكاديمية وتوجيههم حسب تخصصاتهم لخدمة الولايات”، مطالباً المسؤولين الإداريين بتولي زمام الأمور في مناطقهم، قائلاً: “أي زول ينجح في ولايتو، يوقف عليها عشرة”.

تعهدات وقرارات ميدانية

  • صرف المرتبات المتأخرة: وعد حميدتي بصرف المرتبات المتأخرة لمنسوبي قوات الدعم السريع بأثر رجعي منذ 15 أبريل.
  • حصر الشهداء والجرحى: أعلن عن بدء لجان ميدانية في حصر الشهداء والجرحى لتكريمهم ورعايتهم.
  • إغاثات دارفور: أكد أن الإغاثات ستصل لكل المناطق التي تسيطر عليها قواته في دارفور، معرباً عن أمله في أن يسهم موسم الخريف في تحقيق الاكتفاء الذاتي.

قال حميدتي إن موارد السودان “ملك للشعب”، وأوضح أن البترول، الصمغ، المحاصيل والثروة الحيوانية “لن تُسلَّم مرة أخرى لعصابات الحرب”، معلناً موقفاً واضحاً من ميناء بورتسودان: “إما أن نعيش معاً في سلام، أو يكون لنا موقف حاسم”.

أرسل “حميدتي”  إشارات متفرقة، أكد فيها أن الدعم السريع ليس ضد أي مواطن أو منطقة، مكرراً: “نحن لسنا ضد الشمال ولا نهر النيل، ولن نأتي بشفشافي آخر”، داعياً إلى وحدة وطنية، ومشيراً إلى أن العالم “وصل الذكاء الاصطناعي ونحن لا زلنا ننتظر الإغاثات”.

وفي ختام خطابه، شدد على أن الحرب “لم تكن خيار الدعم السريع، ولكن فرضت عليهم”، مجدداً دعوته للحوار والسلام، قائلاً: “نحن دعاة سلام، ولكننا لن نتهاون في الدفاع عن أنفسنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى