

إتهم تجمع قوى تحرير السودان، الطيران الحربي للقوات المسلحة، بقصف معسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور فجر اليوم الإثنين، بالبراميل المتفجرة. وقال في بيان، إن الطيران إستهداف منطقة ميدان 12 التابع لمعسكر زمزم “أ”، وحي شعيرية بمعسكر زمزم “ب”، ما أسفر عن وقوع خسائر في الممتلكات و انهيار جزئي في بعض المنازل..

وفى وقت سابق خلص مرصد عالمي إلى وجود مجاعة في معسكر زمزم، مشيرًا إلى أنها من المرجح أن تستمر هناك حتى أكتوبر القادم على الأقل. ويقول خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة، إن تصنيف المجاعة يمكن أن يؤدي إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يسمح للوكالات بنقل مواد الإغاثة عبر الحدود إلى المحتاجين، لكن مسؤولين سودانيين يقولون إن إعلان المجاعة يمكن أن يكون ذريعة للتدخل الدولي في شؤون البلاد.

وتابع البيان الذى تحصلت صحيفة إدراك؛ على نسخة منه إن إستهداف الطيران الحربي يأتى بعد أيام من إعلان المجاعة رسمياً بمعسكر زمزم بواسطة شبكة الإنذار المبكر للمجاعة الأمريكية، وبدلاً من أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها تجاه الجوعى بالمعسكر بإرسال المساعدات الإنسانية أرسلت لهم براميل متفجرة بواسطة طيران قواتها المسلحة لتزيدهم فوق جوعهم خوفا ..
الى ذلك استنكرت غرفة الطوارىء الإنسانية بمعسكر زمزم القصف وقالت فى بيان إن هذا القصف يعتبر إنتهاكا إنسانيا وجريمة حرب بحق المدنيين مطالبة المجتمع الدولى والمنظمات الإنسانية بإدانة هذه الجريمة بحسب وصف البيان.



