الأخبار

مصادر: مجلس الأمن والدفاع يبحث قبول هدنة أمريكية بعد لقاء الكباشي ومسعد بولس

إدراك - الخرطوم

كشفت مصادر مطلعة بأن مجلس الأمن والدفاع سيعقد، غداً، اجتماعاً مهماً في الخرطوم، لبحث تطورات الاتصالات مع واشنطون، في ظل تصاعد الضغوط الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتزايد الحديث عن إمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لاستئناف العملية السياسية.

وقالت المصادر إن الاجتماع سيناقش بصورة رئيسية نتائج اللقاء الذي جمع عضو مجلس السيادة” شمس الدين الكباشي ” بالمبعوث الأمريكي “مسعد بولس ” في القاهرة، والذي تناول مقترحات أمريكية لوقف إطلاق النار وخارطة طريق لإنهاء النزاع، إضافة إلى تقييم الموقف الرسمي من المبادرة الأمريكية.

وبحسب المصادر، فإن مؤشرات أولية ترجح أن يتجه مجلس الأمن والدفاع إلى إقرار موقف أكثر مرونة تجاه مقترح الهدنة، في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، غير أن القرار النهائي سيصدر عقب مداولات المجلس.

ويأتي الاجتماع في توقيت بالغ الحساسية، بعد أن وجهت واشنطون اتهامات للجيش باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، وأعقب تلك الاتهامات إعلان واشنطن إجراءات تقييدية وعقوبات جديدة.

إلى جانب مطالبات بتقديم إعلان كامل عن أي برامج كيميائية والسماح بعمليات تفتيش دولية، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيداً سياسياً ودبلوماسياً يزيد من الضغوط على الخرطوم.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات، إلى جانب الضغوط الإنسانية المتزايدة واستمرار تدهور الأوضاع الميدانية، دفعت الولايات المتحدة وشركاءها إلى تكثيف جهود الوساطة لإقناع أطراف النزاع بقبول هدنة تمتد لعدة أشهر، باعتبارها مدخلا لوقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة.

ويكتسب اجتماع مجلس الأمن والدفاع أهمية خاصة، إذ يُتوقع أن يحسم موقف الحكومة من المقترحات الأمريكية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على أن المجتمع الدولي يتجه إلى ربط أي انفتاح سياسي أو اقتصادي مستقبلي بمدى استجابة بورتسودان لمطالب وقف الحرب والانخراط في مسار تفاوضي ينهي الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى