
كشف مصدر مسؤول بحركة تحرير السودان بقيادة “مني اركو مناوي” في تصريحات خاصة لصحيفة ” إدراك” عن صحة الإجتماعات التى تم تسريبها مؤخراً بين قادة الحركات المسلحة بمنزل رئيس حركة العدل والمساواة “جبريل إبراهيم” ببورتسودان.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن “إسمه” إن اعضاء الحركة الذين شاركوا في الإجتماع ضم أعضاء المكتب التنفيذي وهم (المستشارين يحي حسن النيل وعبدالباقي بجانب العميد رمضان دبجو واحمد جده)
وأشار المصدر الي إن تسريب محضر الإجتماع، قد كشف إختراقاً إستخباراتياً بداخل الحركات الموقعة علي إتفاق جوبا، وهو ما اعتبره قد يعصف بالتحالف (الهش) بينها وبين القوات المسلحة التى تنصلت عن إتفاقها مع الحركات بخصوص الحرب.
وأضاف إنه بعد ان تركت الحركات موقف الحياد الذي اعلنته، اكتشفت إنها أخطأت التقدير ومزقت إتفاق جوبا الأمر الذي جعلها ترفع من سقف مطالبتها بمنحها نسبة (50%) من الحكومة ، وتحديداً وزارات (الخارجية ، الداخلية ، المالية ، المعادن) بجانب منصب رئيس الوزراء الانتقالي ومنصب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي.
وفي الأثناء اوضح المصدر ان التسريبات الاخيرة وضعت الحركة امام منعطف خطير قد يعصف بتحالفاتها العسكرية والسياسية، لجهة إن قادة الحركة يعكفون الأن لإتخاذ قرار حاسم يحافظ علي تماسك الحركات من الإنقسامات العسكرية والسياسية بداخلها.
وتشير صحيفة ” إدراك” الي إن رئيس حركة تحرير السودان “مني اركو مناوي” قد اجري إتصالات بقيادات نافذة لإجتماع كان محدداً له بالعاصمة الفرنسية باريس، ولكنه تم تأجيله لاحقا بعد ظهور بوادر إنقسامات بداخل الحركة بسبب الموقف من الإستمرار في الحرب.



