
قالت المحامية السودانية “رحاب المبارك” إن “مصر” تستضيف حاليا دورة تدريبية لضباط سودانيين يعملون في قطاع الصناعات الدفاعية، تتناول التعامل مع وإزالة آثار استخدام الأسلحة الكيميائية.
وأضافت “المبارك” في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الدورة تُعقد في القاهرة بالقرب من فندق “جيوان هوتيل كايرو” في مدينة نصر، وأن المشاركين من ضباط يعملون في منظومة الصناعات الدفاعية السودانية.
وبحسب “المبارك” تنظم الدورة بالتعاون مع جهة مصرية مختصة بالتعامل مع الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أن أحد المشاركين ضابط سوداني قالت إنه يقيم في منطقة كافوري بالخرطوم.
ويأتي ذلك في أعقاب تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن استخدام غاز الكلور كسلاح في الحرب الدائرة في السودان، وعن حصول الجيش السوداني على مواد يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة كيميائية.
وكانت تقارير صحفية أمريكية قد تناولت في وقت سابق مزاعم بشأن استخدام الجيش السوداني لغاز الكلور خلال القتال، وهي اتهامات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.
ويثير عقد دورة تدريبية متخصصة في التعامل مع آثار الأسلحة الكيميائية، تساؤلات بشأن طبيعة التعاون بين المؤسسات المصرية والسودانية، في ظل الاتهامات المتزايدة باستخدام مواد كيميائية في النزاع السوداني.
ويحظر استخدام الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، التي تحظر تطوير هذه الأسلحة وإنتاجها وتخزينها واستخدامها.



