
شنّ قائد الجيش السوداني، الفريق اول “عبدالفتاح البرهان” هجوماً عنيفاً من نوعه لحزب المؤتمر الوطني الحلول، مؤكداً بأنه لايمكن ان يعود للحكم مجدداً علي أشلاء الشعب السوداني.
وقال “البرهان” خلال مخاطبته لمجموعة من القوى السياسية ببورتسودان، قائلاً : “من يريد أن يقاتل خلف لآفتة سياسية عليه إلقاء السلاح، مضيفاً بأنهم مقبلون على تشكيل حكومة (تكنوقراط) في السودان ، وسيتم التوافق على رئيس وزراء مدني”.
يذكر أن حزب المؤتمر الوطنى المتهم الرئيس في إشعال حرب 15 أبريل وفق تهديدات قادة الحزب المحلول في شهر رمضان، الذي اندلعت فيه الحرب، وتداولت مقاطع فيديو لقيادات من الحزب المحلول ورجال دين وكتائب جهادية تؤكد ضلوع الحزب في حرب 15 أبريل.
والمح مراقبون حديث البرهان إلى أنه مناورة سياسية، وإنحناء للعاصفة من اجل تمرير اجندة المؤتمر الوطني بشكل سري، بعد تزايد الضغوط الإقليمية والدولية على الإسلام السياسي في المنطقة، خصوصاً عقب فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
فيما تحدثت بعض الدوائر السياسية في تصريحات لـ”إدراك” عن التقارب بين قيادة الجيش السوداني والنظام الإيراني هو سبب توتر الأجواء في منطقة البحر الأحمر.



