مقالات واراء

اما حكاية ! من اطلق الطلقة الأولي

إيهاب مادبو

من اول طلقة في هذه الحرب كنت علي يقين تام ان من اطلق الرصاصة الاولي هم الكيزان وتحديداً كتائبهم الارهابية التي كانت بمنطقة الباقير.

اقول ذلك للتاريخ وكنت عضوا باحدي قروبات الصحفيين وتحديدا ” حلقة نقاش” التي يديرها عادل سنادة وآخرين وكانوا قبل الحرب بايام قد بدأو في صناعة خطاب الحرب بضخ طرمبات الكراهية والعنصرية

وقبل ذلك صعد الكيزان من خطاب العنف بتسميم المناخ السوداني بالحرب عبر كوادرهم وقياداتهم التي كانت قد خططت لهذه الحرب والتي بحسب ما خدعت به الجيش بأنها في ساعات معدودة سوف تحسم المعركة.

وللحقيقة فإن بعض القادة بالجيش كانوا بعيدين عن المعلومة او بالاصح كانوا ” مغيبين” عن قصد وهو ماكشفه اسر العديد من قادة الجيش وعلي رأسهم المفتش العام.

ويحكي لي مصدر عسكري بان بعض من ضباط الجيش تمت تصفيتهم بالمدرعات من قبل كتيبة البراء التي استولت علي سلاح المدرعات واصبحت هي من تدير المعركة.

ورتبة عسكرية رفيعة تقدمت باللجوء السياسي بدولة جنوب السودان بعد لاجئت اليها بسبب الحرب تحدثت بأن سبب هزيمة الجيش يعود لان الجيش اصبح يتلقي تعليماته من ” الملكية” في إشارة لقادة تنظيم الكيزان بكتائبهم.

وللتاكيد فإن البرهان في اول ظهور له بعد هروبه من ” البيدروم” كان قد تفاجأ بان الجيش تحول من قوات الشعب المسلحة الي مليشيات كيزانية واصبحت حياته مهددة بالتصفية بعد تمكنهم من الجيش عبر خلاياهم النائمة التى اعادت للتاريخ السياسي السوداني اسوء حقبة سوداء جثمت علي صدر الشعب السوداني.

وللأمانة فإن هدف تنظيم ” الاخوان” من الحرب كان بهدف الإنتقام من ثورة ديسمبر اولاً ومن ثم إعادة تموضعهم مجددا في السلطة التي اسقطتهم منها ثورة ديسمبر ، لذا فإنهم في ايام الحرب الاولي قد استهدفوا قوي الثورة ولجان التغيير بالاقاليم التي قاموا بإستبدالها بعناصرهم.

وتلوث ” الجيش” تماماً بجرثومة ” الأخوان” التي تمكنت منه لدرجة إنهم حولوه لشعارات “سمجة” اختزلت فيه قوميته لإيدلوجيتهم وتحول الناطق “الصامت” بإسم الجيش الي سؤال الدهشة عن حياته بعد ان “غيّب” عن المشهد او الحياة بقصد تام ليتولي المتحدث بإسم المقاومة الاخوانية وظيفة الناطق الرسمي.

اصبح قادة الجيش عبارة “خيال مآتة” تزروهم الرياح عن اليمين وعن الشمال ، وهم في ثبات نوم عميق لايقون علي فعل شى بعد ان احنوا “ظهر” الجيش للاخوان “ليسرجوا” عليه سروجهم.

وحينما ظهرت حكاية المقاومة الشعبية والتي هي في الاساس مقاومة الكيزان الشعبية كان قد إسند لقيادتها قيادات اخوانية في ولايات السودان، ومن يديرونها هم قادة التنظيم مما اغضب ذلك في وقت سابق الفريق الكباشي ولكنهم ” اُلجِم” من قبل الإسلاميين بواسطة ياسر العطا الذي اصبح اليد الأعلي للإسلاميين داخل الجيش.

ولذلك فإن الإسلاميين برعوا في خديعة الشعب بحقيقة الحرب التي اشعلوها تحت مسمي ” الكرامة” من أجل السلطة وإن كانت فاتورتها هي جماجم المواطنين والابرياء من الاطفال والنساء.

إنها طلقة ” الإسلاميين” التي أشعلت البلاد بالحروب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى