
قال نائب رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ( تقدم) رئيس الجبهة الثورية د.الهادي إدريس، إنهم عازمون علي نزع الشرعية من حكومة الحركة الإسلامية التي تدير حكومة الأمر الواقع ببورتسودان، وبانها فاقدة للشرعية بعد إنقلاب البرهان في الخامس والعشرون من إكتوبر 2021م، وحرب الخامس عشر من أبريل.
وأضاف “إدريس ” في ندوة نظمتها (تقدم) اليوم الإثنين في العاصمة الاوغندية كمبالا، أحياءً لذكرى ثورة إكتوبر 1964م، إن حكومة بورتسودان تفتقد للسند الدستورى والشرعي بعد إنقلابها علي حكومة الفترة الإنتقالية بقيادة دكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء الشرعي .
وأشار “إدريس” الي ضرورة إتفاق القوى السياسية حول الأهداف الاستراتيجية وفي منصة واحدة، حتى و أن أدى ذلك إلى حل تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية وتكوين تنظيم جديد.
وقطع “إدريس” بإنتهاء أجل الإتفاق السياسي الموقع في جوبا بين حكومة الفترة الإنتقالية والحركات المسلحة، مشيراً الي أن وجود حركات في بورتسودان بإسم الإتفاق غير قانون وغير شرعي، وأن هنالك إتفاق آخر مقابل ( السلطة والمال مقابل الحرب)، مستدركاً أن الجانب المتعلق بحقوق الشعوب في قضايا التنمية يمكن أن يعالج في حال إيقاف الحرب.



