
تخطط “مليشيات كتيبة البراء بن مالك”، الجناح العسكري لجماعة الإخوان، لعقد مؤتمر صحفي اليوم السبت، في خطوة يُنظر إليها على أنها رد مباشر على قرار حظر الجماعة.
ويأتي هذا التطور في وقت يشكّل فيه السماح بعقد المؤتمر اختباراً حاسماً لدور الجيش في تنفيذ القرارات الدولية والسيطرة على المشهد الأمني والسياسي في البلاد.
من الناحية السياسية، قد يُفسّر ظهور علني لمليشيات جماعة محظورة على أنه مؤشر على ضعف موقف الجيش أو تهاونه في تطبيق الحظر، ما يفتح المجال لانتقادات إقليمية، خصوصاً من حلفاء الجيش مثل السعودية ومصر.
أما على الصعيد الأمني، فيحذر خبراء من أن أي تهاون أو تجاهل للتهديد الذي تمثله هذه المليشيات قد يشجع على تصعيد نشاطها المسلح، ويعقّد جهود الجيش في الالتزام بقرار تصنيف الجماعة ومكافحة الإرهاب.



