العدل الدولية ترفض الدعوى المقدّمة من الجيش السوداني ضد الإمارات وتشطب القضية
إدراك _ متابعات

رفضت محكمة العدل الدولية، الإثنين، الدعوى المرفوعة من قبل الجيش السوداني ضد دولة الإمارات، المتعلقة بجرائم الإبادة الجماعية، وذلك لعدم الإختصاص، معتبرة الدعوى التي شطبتها كأنها لم تكن.
وكانت حكومة بورتسودان، قد زعمت دعم دولة الإمارات لأحد طرفي النزاع، والمشاركة في هجمات وقعت منتصف يونيو2023 على مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وذلك بعد شهرين من اندلاع الصراع في السودان (15 أبريل 2023).
رد الإمــارات
وكانت ريم كتيت، نائبة مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، طالبت المحكمة، في كلمتها أمام الجلسة الافتتاحية التي عقدت في 10 أبريل الماضي بمقر المحكمة في قصر السلام بمدينة لاهاي الهولندية، برفض الدعوى المقدمة وشطب القضية بالكامل من جدول أعمال المحكمة.
ووصفت الطلب بأنه “إساءة صارخة لاستخدام مؤسسة دولية مرموقة”، مشيرةً إلى أنه يفتقر إلى أي أساس قانوني أو واقعي. كما وصفت ادعاءات بورتسودان بأنها “مضللة في أحسن الأحوال، ومحض تلفيق في أسوأها”.
تـقـرير الأمـم المتحدة
وقبل أيام، ألقى خبراء الأمم المتحدة، الضوء بوضوح على الممارسات الوحشية التي تمارس بحق المدنيين من قبل الجيش ، وهجمات متعمدة، وجرائم عنف جنسي إلى جانب استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح للضغط والتجويع، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وسلط التقرير الضوء على افتقار مزاعم القوات المسلحة السودانية إلى أي دليل مادي أو استنتاج موضوعي يدعم رواياتها بشأن دور الإمارات في النزاع السوداني.
في المقابل، أظهر التقرير أن هذه الادعاءات لم تكن سوى جزء من حملات إعلامية مغرضة، هدفت إلى “شيطنة” دولة الإمارات والتشويش على الجهود الإنسانية والدبلوماسية التي تبذلها الدولة لدعم الشعب السوداني.



