
كشفت منظمة محلية معنية بحقوق الضحايا بأن عدداً من المعدنين السودانيين قُتلوا وأُصيب آخرون إثر قصف استهدف، الثلاثاء، منطقة للتعدين التقليدي في شمال ولاية البحر الأحمر قرب الحدود السودانية المصرية.
وقالت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، في بيان، إن الهجوم وقع في منطقة “شمال الوادي” التي تبعد نحو 20 كيلومتراً عن الحدود مع مصر، مشيرة إلى أن القصف أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل خمسة معدنين وإصابة عشرة آخرين.
وأضافت المنظمة أن الضحايا ينحدرون من ولايات سودانية مختلفة، مؤكدة أن الموقع المستهدف يقع داخل الأراضي السودانية، كما ذكرت أن قوة عسكرية مصرية مدعومة بعدد من المركبات المسلحة دخلت المنطقة عقب القصف، وفقاً لروايتها.
واتهمت المنظمة الجيش المصري بالمسؤولية عن الهجوم، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى التدخل والتحقيق في ملابساته واتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتأتي هذه التطورات وسط توترات متقطعة تشهدها المناطق الحدودية بين السودان ومصر، لا سيما في مناطق التعدين الأهلي المنتشرة بالقرب من الشريط الحدودي.



