مقالات واراء

جرائم التطهير العرقى مازالت مستمرة

عبدالرازق كنديرة يكتب...

عصابة 56 ونسختها الإخوانية الإرهابية مازالت توغل فى ارتكاب المزيد من جرائم التطهير العرقى فى غرب السودان عمومآ ودارفور على وجه الخصوص ولعل ذاكرة الإنسانية مازالت تحتفظ بالمأسآة الإنسانية فى دارفور منذ بداية ألفينيات القرن الحالى وما جرى خلالها للسكان الأبرياء من قتل على الهوية القبلية بواسطة طيران العصابة العنصرى الذى تحركه وتحتكره عناصر الحركة الإسلامية العنصرية التى ترتبط بالعمالة لجارة السوء وهى ذات المجموعة التى تنتمى إثنيآ للشوايقية بحسب تصريح مبارك الفاضل فيما يتعلق بالحرب الحالية ومن يقودها !

ومنذ اشعال فلول النظام السابق للحرب الحالية ظل اعلامهم الموجه عبر جهاز اعلام الدولة المختطف والناشطين فى الميديا – الإنصرافى – عمسيب -الخ من المحسوبين على ذات العصابة يعزفون على السيمفونية المشروخة الى حد الإسفاف بقتل الحواضن كما يزعمون و بل يتغنون ويتراقصون على أشلاء الضحايا والأبرياء مع القونات الساقطات بالجوية يا مطر الحصو أو كما يطلق عليها السافل عمسيب بصانع الكباب العظيم ويطالبون بالمزيد من القتل والسحل فجرائم عصابة الإخوان هذه قد فاقت جرائم النازية والفاشية فى العنصرية و فى التوحش والدموية والمتابع لكل اعلام العصابة وما يسمونهم بالخبراء الإستطراطيجيين(الإستراتيجيبن) يمكنه أن يلحظ العنف والإجرام الكامن فى خطاب الجماعة فبينما يتحدث اعلام الطرف الآخر عن امكانية السلام وتأسيس وطن الجميع يتحدث هؤلاء عن الإبادة والقضاء على المليشيا كما يزعمون وهم يعنون بذلك عمليآ السكان الأبرياء فى القرى والبوادى فى كردفان ودارفور فأشاوس الد.عم السر.يع الذين حرروا القلاع العسكرية من العصابة فى معظم غرب السودان وعاصمته ووسطه و يحاصرون ما تبقى من قلاع بغية تحريرها يرابضون بالقرب من ثكنات العصابة التى تحولت الى أغبية وكهوف من الحفر والخنادق ولكنهم كعادة الجبناء ينتقمون من البسطاء والأبرياء بحجة الحواضن الواهية !

وهذه جرائم إبادة جماعية مكتملة ومع الإصرار والترصد تمامآ وهى حالة مشابهة للإبادة الجماعية التى جرت فى رواندا ضد التوتسى حيث إصطف الإعلام الرسمى والشعبى من قبل الهوتو الحاكمين ضد التوتسى الثائرين بقيادة الرئيس الحالى بول كاغامى وتم شيطنة التوتسى من قبل الإعلام واستباحة دمائهم وقد شاهد العالم مجازر بشرية يندى لها الجبين ومازالت وصمة عار فى جبين البشرية حيث القتل والتمثيل بالجثث فى الميادين العامة وبقر بطون النساء الحوامل وقطع الرؤوس ، وفى الحرب الدائرة فى السودان الآن رآينا ما هو افظع فبالإضافة الى بقر البطون وجز الرؤوس والتمثيل بالهياكل العظمية للموتى بعد نبش القبور من قبل كتائب الإرهاب العالمى المتطرفة ، فهنالك جرائم سلاح الطيران العميل والذى لا يميز بين طفل أو مسن أو حتى الحيوانات والأشجار لم تسلم من هذه الجرائم المنظمة والممنهجة تجاه اقاليم ومجتمعات كاملة وحتمآ ستدافع هذه المجتمعات عن وجودها المقدس ما استطاعت ، ولكن العار كل العار على العالم الحر الذى يشاهد ما يجرى من جرائم على الأبرياء ولا يحرك ساكنآ، وعلى الدول الإقليمية المتواطئة مع الإرهابين الجبناء أن تعلم أن إرادة الشعوب لا تقهر وأن أى نظام مهما تجبر سيذهب والشعوب هى الباقية والعاقل هو الذى يبنى علاقاته الدولية على ماهو ثابت والشعب هو الثابت والأنظمة متغيره حسب الظروف الزمكانية !!

الرحمة والمغفرة على شهداء مجزرة
الكومة ومليط – الخزى والعار لإخوان
الشيطان ولا نامت أعين الجبناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى