
كشف الناشط السياسي “محمد توباك” أنه كان محتجزًا من قبل طاقم السفارة السودانية في طرابلس، داخل مباني السفارة وفي مواقع أخرى مجهولة.
وأكد “توباك ” عبر صفحته علي الفيسبوك أن تضامن السودانيين والسودانيات معه وتنديدهم بالجريمة التي ارتكبتها السفارة السودانية بحقه، كان له دور كبير في تخفيف حدة التعذيب الذي تعرض له على أيدي منسوبي السفارة.
وأوضح أن طاقم السفارة عرض عليه المال وإطلاق سراحه مقابل الانخراط في حملات التعبئة الحربية للشباب وتجييشهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي للعودة من دول اللجوء والانخراط في القتال، لكنه رفض ذلك، مما أدى إلى تعذيبه ومحاولات لترحيله قسرًا إلى السودان.
وأشار “توباك” إلى أنه أُطلق سراحه قبل عدة أسابيع، غير أن حالته الصحية جراء التعذيب حالت دون تواصله مع الناس، مبينًا أنه لم يعلّق على ما راج من أخبار بشأنه، واصفًا معظمها بأنها شائعات وأكاذيب تبثها السلطات الاستبدادية في السودان عبر أذرعها الإعلامية.



