الأخبار

مصدر بالكتلة الديمقراطية لـ”إدراك”: تعينات كامل ادريس “مكّنت” عودة الكيزان

إدراك - بورسودان

كشف مصدر سياسي مطلع، بتحالف الحرية والتغيير “الكتلة الديمقراطية” ، عن خلافات حادة بين الكتلة والعسكريين بعد التعينات الاخيرة التي كشفت عن عودة الإسلاميين للسلطة.

وفي وقتٍ سابق، قام رئيس وزراء حكومة بورتسودان، بتعينات لوزراء شملت كل من لمياء عبد الغفار خلف الله وزيراً لشؤون مجلس الوزراء، ، والتهامي الزين حجر وزيراً للتعليم والتربية الوطنية، وأحمد آدم أحمد وزيراً للشباب والرياضة،بجانب عمر محمد أحمد صديق وزير دولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وأضاف المصدر الذي فضل حجب إسمه، في تصريحات خاصة لـ”إدراك”، إن التعينات التي قام بها إدريس كشفت عن “تمكين” الكيزان بخمسة وزارات وهي وزارة العدل والشباب والرياضة والخارجية والتعليم والتربية بجانب شؤون مجلس الوزراء.

واوضح المصدر إن لمياء عبد الغفار خلف الله وزيراً لشؤون مجلس الوزراء، هي زوجة القيادي الإسلامي المحبوب عبدالسلام وكانت في سابق تشغل سكرتيرة بمكتب القيادي الإسلامي علي عثمان محمد طه، وقد تم فصلها من قبل لجنة إزالة التمكين.

وأشار المصدر، الي إن البرهان قد مكن لعودة الإسلاميين بقوة عبر كوادر الصف الثاني، الامر الذي فجّر الخلافات بداخل “الكتلة الديمقراطية”، مشيراً الي إن ذلك سوف تكون له إنعكاسات الميدانية بتطورات المعارك.

وفي ذات السياق كشف المصدر، عن قيام احمد هارون المطلوب للجنائية، والموجود بمزرعة بولاية نهر النيل، في إحتواء الخلاف بين الصحفي عبدالماجد عبدالحميد ووزير العدل عبدالله درف، وذلك حتي لايؤثر ذلك في كشف خطة الإسلاميين من السيطرة علي حكومة كامل إدريس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى