
أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام، حملة الإنتهاكات التي قامت بها إستخبارات الجيش السوداني في مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان خلال هذا الشهر، والذي شمل عدد من الناشطين السياسيين والفاعلين في العمل المدني وغرف الطواريء.
وقالت المبادرة في بياناً لها، أن الإستخبارات العسكرية في كادوقلي اعتقلت أمس الخميس الناشطة في العمل الطوعي الباشمهندس “أزاهير ضحية” وإقتيادها لجهة مجهول، ومنعت أسرتها من التواصل معها، وفي الثالث من مايو الجاري قامت الإستخبارات بإعتقال كل من : أحمد فيصل الزاكي، أبوذر داؤود، حسن بلندية، عمر عجبنا.
وأشار البيان، إلى أنه خلال هذا الأسبوع قامت الإستخبارات بإعتقال عمار (طبيب)، محمد إسماعيل، عاصم أحمد، عثمان النور، عمر فرنسا ومهدي حماد كودي.
وتُفيد متابعات إدراك؛ أن عدد المعتقلين إرتفع إلى (11) تم إقتيادهم إلى جهة غير معلومة، وذلك بتهمة التعاون مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، ولم يتم إطلاق سراحهم حتى الآن، ويعمل جميع المعتقلين في غرفة الطوارئ المركزية بكادقلي.
وتشير مصادر إلى أن أعدادا كبيرة من متطوعي غرف الطوارئ، بمدينتي (كادقلي والدلنج) بولاية جنوب كردفان تم اعتقالهم، ولم يعرف عددهم على وجه التحديد، وأن هناك قوائم بأسماء عشرات المتطوعين تخطط الإستخبارات العسكرية لإعتقالهم.
وأكد بيان مبادرة دارفور للعدالة والسلام، أن حملات الإعتقال، بثت الخوف وخلقت حالات من الرعب وسط السكان المحليين، على خلفية التصفيات التي قامت بها الإستخبارات، بمدينة كادقلي بقيادة أحمد هرون ضد مثقفي أبناء جبال النوبة في بداية تسعينيات القرن الماضي فيما عُرف بالملف الأسود لـ(خور العفن) الذي أخذ اسمه من تعفن الجثث التي كانت تُرمى فيه.
وأكدت “مبادرة دارفور للعدالة والسلام” تضامنها ومطالبتها بإطلاق سراح المعتقلين فوراً ، وحملّت المسؤولية كاملة لقيادة الجيش السوداني، عن أي إعتداءات تطال المعتقلين، مطالبة لجان حقوق الإنسان بالاتحاد الافريقي والأمم المتحدة بضرورة التدخل لإطلاق سراح المعتقلين بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي تضمن الحق في الحياة والحرية والعدالة.



