
إستنكرت القوى المدنية المتحدة “قمم” في السودان ترحيب رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف بمبادرة سلطة بورتسودان التي طرحتها مؤخرًا .
وقال الناطق الرسمي لـ قمم، “عثمان عبدالرحمن سليمان” في بيان تحصلت إدراك علي نسخة منه، أن هذا الترحيب يعكس منحىً غير مقبول من قبل المفوضية، حيث يبدو بحكم الواقع مناصرة منحازة بشكل وأضح لمعسكر الإخوان المسلمين و بقايا حزب المؤتمر الوطني المحلول ، ويثير القلق حول مصداقيتها كجهة معنية بتحقيق السلام والإستقرار في المنطقة و دعم الانتقال الديمقراطي.
وشدد البيان، أن المبادرة التي تم الترحيب بها من قبل المفوضية ليست فقط غير منصفة، بل تتجاهل تطلعات الشعب السوداني في تحقيق العدالة والديمقراطية و تضمن إمكانية إعادة إنتاج و تدوير النظام البائد وواجهاته.
ودعا البيان إلى إحترام حقوق جميع المواطنين السودانيين، مؤكدًا على ضرورة أن تكون أي مبادرة سياسية منصفة وموضوعية تعالج جذور الأزمة السياسية في السودان.
مشيرًا الي إن إنحياز الإتحاد الإفريقي لمبادرات لا تعكس إرادة الشعب السوداني يضعف من ثقة المواطنين في المؤسسات الإقليمية والدولية، يجب على المفوضية إعادة تقييم موقفها، والتأكد من أنها تعمل لصالح جميع السودانيين وليس لفائدة فئة معينة.



