
الفظائع التى ارتكبها التنظيم الإرهابى للإخوان المسلمين فى حق الشعوب السودانية خلال هذه الحرب العبثية والتى اشعلوها من أجل استعادة سيطرتهم على السودان وعلى رقاب الناس كإنتقام من جميع الشعب الذى لفظهم وعبر عن ذلك علانية خلال ثورة ديسمبر ورفع فى وجههم شعار (أى كوز ندوسو دوس ما بنخاف ما بنخاف ) وكان أكبر سلاح هزم أوغاد التنظيم الإرهابى بعد مرور 30 عام من التجريف
الإجتماعى والسياسى للسلم والأمن الإجتماعى ! هو وحدة الثوار وعودة إلتئام اللحمة الوطنية تحت مبادئ وشعارات الثورة المجيدة (حرية – سلام وعدالة والثورة خيار الشعب )
وقد كانت اللحظة الفارقة هى تلك التى رفع فيها الثوار شعار (يا عنصرى ومغرور كل البلد دارفور ) فى الرد على سياسة فرق تسد وفبركة البربوغاندا الفارغة والمجموجة التى درجت العصابة على على القيام بها وتقديم بضحايا مغلوبين على أمرهم وبشكل عنصرى أكباش فداء لجرائمهم المنظمة ضد الشعب ومؤسساته !
ولذلك عمدوا فى هذه الحرب ومنذ البداية لاستعادت اسلحتهم الصدئة والعزف على السيمفونية المشروخة على أوتار العنصرية النتنة التى تدربت عليها أياديهم القذرة فى عقود التيه والضياع ! فإخترعوا خطاب الحرب الساقط والبروغاندا الزائفة – كعرب الشتات والغزو الأجنبى من تشاد والنيجر ومالى ثم أعدوا مسرح الجريمة والعبث وجهزوا الممثلين المدربين لأداء الأدوار القذرة من كتائب الظل التى هدد بها عرابهم فأر الفحم الثوار !
فقاموا بإرتكاب الإنتهاكات ضد المواطنين وتدمير وسرقات المؤسسات المالية والخدمية كالبنوك والمتاجر الخاصة ومحطات المياه والكهرباء ، تمت كل تلك الجرائم بزي قوات الد.عم السر.يع ومن افراد تدربوا على ذلك وبحرفية عالية حتى على تقليد لهجة القبائل التى ينحدر منها جل افراد قوات الد.عم السر.يع ثم يقوم اعلامهم الساقط بدور المؤثرات الصوتية لهذا العبث لإقناع الرأى العام العالمى والمحلى بجرائم الطرف الآخر التى هم من قام بها ولم يزالوا على ذلك كما يجرى الآن بالجزيرة بعد خروج غواصتهم (كيكل) الذى مثل هذه الأدوار
من داخل صفوف الأشاوس ومازال افراد قواته تعيث فسادآ فى قرى الجزيرة وتعرض المواطنين الأبرياء للخطر من
خلال التسليح العشوائى واستعداء أشاوس التغيير !
وعلى الجانب الآخر ظلت الدعاية الحربية للإخوان من خلال الساقطين من (القونات) وأصوات المنحرفين تدعو باستمرار لإبادة الحواضن المدعاة لتشرعن لسلاح الطيران الإرهابى والأجنبى ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقى وهو ما تم حيث تعرضت الكومة لوحدها لأكثر من 53 غارة جوية أدت الى سقوط مئات الضحايا من المدنيين من نساء وأطفال وكبار السن وعلى ذات النسق (مليط وكتم وكبكابية والفاشر وغرير والجنينة ونيالا والضعين وبابنوسة والجزيرة والخرطوم وام درمان وشرق النيل) والأدهى وأمر هو استهداف الأسواق ومراكز الخدمات من مشافى ومحطات مياه وكهرباء وهذه هى شروط حرب الإبادة الجماعية مائة بالمائة حيث القتل والتهجير القسري وتدمير البيئة الصالحة للحياة !
فهل بعد كل هذه الجرائم هنالك أحد بإمكانه المزايدة على أشاوس الد.عم السر.يع بدعوى الإنتهاكات الزائفة والتى رفض الطرف الآخر السماح للجنة الدولية المكلفة بالتحقيق فى مزاعم الإنتهاكات تلك ، هل هؤلاء الإرهابين لديهم ذرة من
الأخلاق تؤهلهم للحديث عن جرائم الآخرين وهم من أشعل الحرب وهم رفض مبادرات السلام الداعية لإيقافها وهم من عمل على ضرب النسيج الإجتماعى بإثارة وإزكاء الفتن العنصرية وبث خطاب الكراهية وكل ذلك من أجل استعادتهم لسلاح فرق تسد الذى ابطلت ثورة ديسمبر مفعوله وستقضى ثورة الخامس عشر من ابريل عليه وتلقيه فى مزبلة التاريخ مع حامليه ونافخى كيره !!


