
أدانت قوات الدعم السريع الجريمة المروّعة التي ارتكبها جيش “جماعة الإخوان الإرهابية” بحق المدنيين العُزّل، في قرية أم رسوم بولاية غرب كردفان، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، بينهم نساء وأطفال .
ووصفت قوات الدعم السريع في بيان لها الاربعاء هذا للاستهداف بأنه جديد وممنهج طال مواطنين أبرياء في أول أيام شهر رمضان المعظّم، أثناء تجمّعهم لاستجلاب مياه الشرب من أحد مصادر المياه المعروفة بـ«الدوانكي»
وحملت الجيش “الإرهابي” المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة، و لفتت بحسب البيان انتباه المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى الطبيعة المنهجية والمتكررة لهذه الجرائم المنسيّة، التي تُرتكب بآلة قتل عسكرية ضد مناطق خالية من أي وجود مُسلح، بما يجعلها جرائم حرب مكتملة الأركان وجرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت ان استهداف المدنيين ومصادر حياتهم الأساسية، وعلى رأسها مياه الشرب، يمثل انتهاكاً فاضحاً لكل الأعراف والقوانين الدولية، وجريمة لا تسقط بالتقادم.
وطالبت قوات الدعم السريع بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات رادعة لحماية المدنيين في مناطق النزاع.
وجددت التزامها بحماية المدنيين والدفاع عن حقهم في الحياة والأمان، ودعت القوى الوطنية والضمائر الحيّة إلى الوقوف صفاً واحداً لوقف آلة القتل الممنهج وإنهاء الإفلات من العقاب.



