
في هذا الوقت الدقيق من عمر الأمة السودانية نبشر أبناء شعبنا السوداني بحكومة تأسيسية تنبذ الظلم والتفرقة علي نحو إثني أو حزبي ونعلم يقيناََ ان تشكيل حكومة تأسيس هي خطوة هامة نحو تمتين دولة الحقوق والواجبات وهذه الحكومة ستكون عرفاناً لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل وطن حر ومستقل.
أنا أعتقد أن مبدأ بناء دولة الحقوق والواجبات يتطلب حكومة تمثل جميع أطياف المجتمع السوداني، وتعمل على تحقيق العدالة والمساواة للجميع.
الملايين من أبناء شعبنا يحلمون بفجر تأسيس لايجاد حكومة تمثلهم وتعمل على تحقيق تطلعاتهم وآمالهم ولا تقوم بحرمانهم من حقوقهم الأساسية كما تفعل جماعة الإسلام السياسي في بورتسودان
لذا، فإنني أؤكد على أهمية إيجاد دستور عادل يعبر عن القضايا الأساسية لشعبنا، ويضمن الحقوق والواجبات للجميع. هذا الدستور سيكون أساساََ لبناء دولة قوية ومستقرة، تظهر مكانة السودان في المجتمع الدولي.
نسأل الله تعالى أن يوفق هذه الحكومة في مهامها، وأن يُحقق لشعبنا كل ما يتمناه من خير ورخاء واستقرار لان هذا الشعب يستحق دولة ذات مستقبل مشرق تعيد له حريته وحقوقه الديموقراطية.
حان الوقت لنهوض السودان وتأسيس دولة جديدة تعيد الإسلاميين إلى مذبلة التاريخ.
لقد آن الأوان لأن يأخذ السودانيون دورهم في بناء دولة العدالة،
السودان الذي عانى طويلاً من التهميش والإقصاء والحكم بواسطة التنظيمات الارهابية، قادر على بناء دولة جديدة تأسيسيه تُعبر عن تطلعاته وآماله. دولة تعلي من دور الشباب والمرأة وتحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية وتجعل من حق الإنسان في التعليم والعلاج قضية جوهرية ومحورية.


