
طبعآ فكرة النهر والبحر هى مثلث حمدى نفسه بوجوه جديدة ، فقد خصص نظام الأبارتايد منبر اعلامى متكامل عندما تم توقيع اتفاقية السلام فى نيفاشا بين الحركة الإسلامية فى الشمال والحركة الشعبية فى الجنوب وكانت مهمة المنبر بقيادة الهالك الطيب مصطفى خال الرئيس البشير هو العمل على ترسيخ فكرة الإنفصال على مستوى الوجدان الشعبى عبر شيطنة الجنوبيين وعندما تمت تصفية الراجل جون قرن وخرج الجنوبيين الغاضبيين كردة فعل طبيعية على قتل زعيم التحرر الوطنى وحلم الهامش ، سحب الإخوان المسلمين كل الوحدات العسكرية والأمنية من شرطة وأمن وجيش من الشارع ولبسوا عناصرهم وكتائب ظلهم الإرهابية الزي المدنى وقاموا بتصفية العديد من الجنوبيين لصب الزيت على النار حتى يقوم الجنوبيين بردة فعل انتقامية عشوائية !
وبذلك نجحوا فى ايقاع فتنة شعبية بين السودانيين ودقوا اسفين بين قبائل جنوب السودان وقبائل شمال السودان !
تمامآ كما فعلوا عندما اشعلوا حرب الخامس عشر من ابريل 2023م وقاموا بسحب قوات الشرطة وارتدت عناصرهم زي الدعم السريع لممارسة الإنتهاكات والسرقات الواسعة على المؤسسات والمواطنيين و من ثم قاموا بإلصاق تلك الإنتهاكات بالخصم عبر ابواقهم الإعلامية الساقطة !
و عودآ على بدء فإن العصابة العنصرية عندما شعروا بتململ غرب السودان واعلنت حركتى تحرير السودان والعدل المساواة تمردهما على المركز ، قاموا كعادتهم بالهروب الى الإمام فى تقسيم المقسم فوضعوا خارطة دويلة مثلث حمدى التى يتوهمون بأنها سفينة نوح التى ستنجيهم من طوفان الثورة السودانية ولا حقآ غيروا اسمها الى النهر والبحر وبدلآ عن الطيب مصطفى وكمال عبد اللطيف الذى استكثر حقنة على الإخوة فى جنوب السودان أتوا بفتى المخابرات المصروكيزانية عمسيب ليكون عرابها الجديد وصنعوا منه بوقآ اسفيريآ ، وبالتأكيد لولا صلابة قادة ثورة الخامس عشر من ابريل وايمانهم بوحدة السودان لأصبح السودان اليوم سودانات كثر !
فالبرغم من البروباغاندا الزائفة لإشانة سمعة الخصم واطلاق الإتهامات الجزافية باسقاط نواياهم الإنفصالية على الخصم ولكن تبقى الحقيقة أن ثورة الأشاوس التى تعتبر قمة سنام الثورة السودانية المتواصلة منذ 1881م هى الفيصل ما بين وحدة السودان أو تفتيته آيدى سبأ!
ويبقى الرهان على هؤلاء الفرسان أحفاد الأبطال الذين وضعوا خارطة السودان الحالى فى 1881م ، وسيواصل ثوار الخامس عشر من ابريل طريق النضال والتحرر الذى بدأه اسلافهم ويستكملون التحرر الوطنى مع صون وحدة السودان
أرضآ وشعبآ رغمآ عن أنف عصابة الأبارتايد السود !
وبتحرير الفاشر الذى أوشك ستتساقط مليشيات الأبارتايد السود كلعبة الدومينو ويتفكك تحالفهم الهش وسنرى حملة محمومة على مرتزقة الحركات بغية طردهم من جغرافية دويلة النهر والبحر المتوهمة !
،، واليوم خمر وغدآ أمر ،،



