
العمليات الاجرامية التي نفذها، اخوان السودان المعروفين “بالكيزان” في اوساط مجتمعاتنا الشعبية ؛ لا يمكن ان ينفذها غاذي او محتل. فهؤلاء الناس يفعلون في السودان افاعيل الشياطين وربما اكثر وهم لا يستفيدون من اخطاؤهم .
ولا يتعظون من جرائم دائما حلولهم فيها صفرية، ويقرؤن من نفس الكتاب والنتيجة نكسات وحروب ودمار ودماء وانفصالات وبيع ارضينا،ولايستحون ابدا من افعالهم الاجرامية،فخططوا لهذه الحرب واشعلوها ورفضوا كل الحلول لايقافها مستغلين هشاشة وذيلية الجيش لتنظيمهم.
ارتكبوا في الشعب السوداني جميع الموبقات وارهبوا الجميع لتكون عبارة (بل بس) هي رمز الوطنية، وما دونها السجون والمعتقلات والتعذيب والقتل !! والكيزان بسبب هيمنتهم على مفاصل الجيش افسدوا جميع مجهودات المجتمع الدولي الرامية لايقاف الحرب (جده المنامة سويسرا والان الرباعية ) ومبادرات اخر اجهضوها قبل ان ترى النور .
ارهبوا الجميع، واشتروا ضعاف النفوس وغبشوا وعي الذين يقيمون في اماكن سيطرتهم واشاعوا بين الناس ان الحرب افضل من السلام وصوت البندقية افضل من صمتها والدانة اكرم من الهدنة،والان بكل بجاحة رفضوا قرارات الرباعية في تحدي واضح لارادة المجتمع الدولي واعدوا العدة لرفض شامل وكامل لا يريدون هدنة انسانية ولا وقف لاطلاق النار يريدون الموت والدمار والخراب ان يتواصل.
لايملك “الكيزان” أي رؤية غير الحرب، وليست لهم أي مطالب مهما كانت تعجيزية لايقاف هذه المأساة وبالطبع يتبنى هذه الرؤية واجهتم الجيش، وهم يعلمون تماما ؛إن ايقاف هذه الحرب يعني ابعادهم نهائيا من المشهد السياسي ربما للابد و محاسبتهم وادخالهم السجون.
لذلك هم حريصون على الخراب حتى يكونوا في امان !!! .. وفي جيبهم الجيش يحركونه مثل قطع الشطرنج،ومجهودات المحيط الاقليمي وحتي مصر والسعودية في فصل الجيش عن الاخوان المسلمين كلها فشلت رغم الدعم الذي يجده الجيش منهم وهم لا يعرفون انهم توأم سيامي يتنفسان من رئة واحدة.
لذلك تأتي قرارت الرباعية بمثابة يأس كامل من الجيش وانه لا يمكن فصله من علي كرتي وعلي عثمان وبدلا من ان يفهم هذا الجيش حتى الداعمين المقربين منه سئموا من تبعيته للحركة الاسلامية ويجب عليه الاتعاظ واختيار طريق اخر
وهاهو البرهان الان يستبدل مصر والسعودية، ويختار كرتي وعلي عثمان في اكبر حماقة يمكن يدونها التاريخ !! في هذه الوضعية يجب الذهاب بخطى ثابتة نحو تصنيف هؤلاء الاخوان المسلمين كجماعة ارهابية حتى يعرف الجيش خضوعه لهم سيحرقه تماما ويجعه في مواجهة المجتمع الدولي .
وسيدفعه الى اتخاذ قرارات صارمة لإيقاف هذه الحرب التي باتت تهدد الامن والسلم الدوليبن كما اشارة الرباعية .


