مقالات واراء

ضرب أشاوس التغيير لوكر العصابة أخرج دود القاع !!

عبدالرازق كنديرة …

ظلت عصابة (56) التى ورثت الحكم من المستعمر كموظفين لدى جارة السوء وحراس حديقتها الخلفية فى سودان الماسى والإحن ! و هى تلعب بمصير الشعوب السودانية وتعبث بمستقبل الوطن وتنميته ووحدته من خلال استغلال التباينات الثقافية والتفاوت التنموى بين شعوبه واقاليمه وإثارة الفتن وإزكاء نيران الحروب !

والجدير بالذكر أن هذه العصابة لم تقدم أي عمل تنموي يذكر بعد الإستقلال فى  فى كل السودان ، إلا القليل من الكبارى
والطرق فى حقب مختلفة وكان الباعث لذلك هو الفساد والشره لإلتهام المال العام !

فإذا أخذنا الخرطوم كنموذج نجد أنها عبارة عن قرية كبيرة ومكان يتجمع فيه ضحايا الحروب العبثية بحثا عن الأمن حيث يرقد الجلاد عسى أن يتقوا قصف (الأنتنوف) وهو تمامآ ما هو حاصل حتى الآن فى الحرب التى يدور رحاها ، حيث يلاحق الضحايا الجلاد الهارب الى حافة البحر خوفاً من انتقامه !

بينما تسعى العصابة جاهدة فى لي عنق الحقيقة وتجيير ذلك لصالحهم أن المواطن يفر من أشاوس التغيير والحقيقة أنه يهرب من قصف الطيران وقطع خدمات الكهرباء والماء والإغاثات التى تتخذ منها عصابة ” بورتكيزان”  سلاحاً آخر ضد الشعوب السودانية ! وهو ما جعل الخرطوم مكتظة بالنازحين لظروف اقتصادية أو أمنية فتوسعت بشكل أفقى وفاق عدد سكانها الإثنا عشر مليون ومدينة بهذا الحجم وتفتقد لأبسط مقومات المدن والريف كالتخطيط الجيد والخدمات من مياه وكهرباء وطرق وصرف صحي واقتصر الأخير فقط فيما تركة الإنجليز فى مساحة ضيقة وسط الخرطوم ، والقليل الذى شيدته العصابة من طرق وكبارى تآكلت بسبب الفساد حيث لم يراعى فى تنفيذها للمواصفات والمقاييس المعمول بها والجودة المطلوبة !

ودرجت العصابة الماكرة العسكرية منها والمدنية فى استخدام (فرق تسد) بين الشعوب السودانية فى الهامش العريض
وضرب العبد بالعبد فى حروبها العبثية الطويلة والممتدة منذ توريت 1955 ضد الشعوب السودانية على العموم وهى تفعل ذلك و مع سبق الإصرار والترصد وتعمل على استدامة الحروب وإبادة الشعوب حسب طلب أسيادهم فى شمال
الوادى الذين تتطلب مصلحتهم تقليل عدد سكان الحديقة الخلفية ما أمكن ليحتفظوا بموارد السودان المعدنية والزراعية والغابية والمائية كإحتياطى استراتيجى لسد حاجتهم المتنامية بسبب الإنفجار السكانى الذى يهدد مستقبل جارة السوء !

بيد أن عصابة الخرطوم العميلة كانت تقوم بكل هذا الدور القذر لإبادة الشعوب السودانية تحت دعاوى وطنية ودينية
والدفاع عن الوطن وأمنه القومى ! فى تناقض يدعوا للقئ ، فلا يوجد وطن بدون مواطن ولا أمن قومى فى حروب
عبثية نتيجتها النهائية تشظى وتقسيم  الوطن ولا دينآ يفرض بالإكراه !!

ولكن العصابة تفعل ذلك للتغطية على مدى عمالتها ونذالتها وهوانها على الناس  من غير السودانيين وهى تفعل ذلك بكل
مكر طالما يقع ذلك خارج خرطوم الفيل وطالما لا يؤرق مضاجع نومهم ! ولذلك استمرأوا إبادة الشعوب السودانية  وقمع ثوراتها المستحقة فى الجنوب والغرب ولم يستطع ثوار الجنوب الوصول لوكر الأفاعى وكذلك الغرب ما عدا عملية الذراع الطويل لخليل ابراهيم وتم صدها !

ولكن لحسن الطالع أن ثورة الخامس عشر من ابريل كانت مختلفة كل الإختلاف ، فقائد التغيير كان جزءآ من  مركز القرار بسبب انحيازه لثورة ديسمبر  والسبب الآخر والأهم هو أن قوات الد.عم السر.يع كانت قوات عسكرية نظامية وهى القوة العسكرية الأولى التى يتم تأسيسها بإرادة سودانية من خلال برلمان بغض النظر عن تبعيته فهو برلمان يمثل الشعوب السودانية بمختلف تبايناتها واقاليمها ، فعصابة 56 درجت على شرعنة حكوماتها بإقامة اجهزة تشريعية وتنفيذية وعدلية صورية ولكنها فى نهاية المطاف هى حيلة للشعوب السودانية لممارسة دور ما يتعلق بوطنهم وحقوقهم فى المواطنة وما لا يدرك كله لا يترك جله !

والأمر الثالث المختلف هو أن أشاوس التغيير المغدور بهم قد كانوا فى قلب وكر الأفاعى ، خرطوم الفيل ! وكانوا قدر التحدى والفعل بحكم استعدادهم الفطري والجيني  كسليل اسلاف هزموا المستعمر التركى والإنجليزي المسلح بالنار بأسياف العشر ! فصمدوا أشاوس التغيير صمود الجبال أمام هؤلاء العملاء وأسيادهم وترسانتهم الحربية الحديثة من طيران ومدرعات وكانت العصابة تزهوا بسحقهم فى خلال ساعات حسب وعود اسيادهم الذين يجهلون مع من يعبثون ! وما هى إلا ساعات وايام معدودة حتى إرتد السحر على الساحر وقد فرت العصابة كالحمر المستنفرة التى فرت من قسورة !

بين مختبئ بين الحفر والمجارى مع الجرذان وهارب “ومصيج” الى  بوركيزان ! وضرب الأشاوس لموطن الوجع ووكر الأفاعى أخرج أسوأ ما تخفيه عصابة (56) عن الناس من عمالة متعفنة ومزمنة وانكشف وسقط كل غطاء الوهم الذى يتدثرون به من الوطنية المدعاة وظهر أسيادهم الذين يديرونهم بالريموت كنترول الى درجة أن رأى الناس دخان مطبخهم فى قاهرة العهر واشتم الناس راحته و رأوا فسيخه فى القرارات الأخيرة بتعيين وزير خارجية للسودان مصرى فى الوجه والتوجه !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى