
كشف مصدر مطلع أن الإستخبارات العسكرية رصدت تحركات لآليات تتبع لحركة العدل والمساواة بقيادة “جبريل إبراهيم” في إتجاه الخرطوم، وذلك دون تنسيق مسبق مع قيادة الجيش، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل دوائر صنع القرار العسكري.
وتأتي هذه التطورات في سياق تزايد مؤشرات التباين داخل ما يُعرف بـ “تحالف الحرب”، خاصة بعد الظهور الأخير للنور القبة، المنشق عن قوات الدعم السريع، والذي أعاد تسليط الضوء على هشاشة التفاهمات بين مكونات هذا التحالف.
كما تتقاطع هذه المؤشرات مع تقارير عن خلافات ميدانية برزت في مدينة الأبيض خلال اليومين الماضيين، ما يعزز الإنطباع بوجود تحديات مستمرة في إدارة التنسيق بين القوى المتحالفة.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات غير المنسقة، إلى جانب الخلافات التي ظهرت في الأبيض، تعكس حالة من عدم الإنسجام وتضارب الأجندات بين الأطراف المختلفة، في ظل بيئة ميدانية معقدة تتطلب درجة عالية من التنسيق العسكري والسياسي.
كما قد تسهم هذه التطورات في تعميق الشكوك المتبادلة، خصوصاً مع تعدد مراكز القرار وإختلاف الحسابات المرتبطة بمستقبل العمليات في الخرطوم.
في المقابل، لم تصدر أي تصريحات رسمية توضح طبيعة هذه التحركات أو أهدافها، ما يفتح الباب أمام مزيد من التكهنات حول إتجاهات العلاقة بين مكونات التحالف خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تكرار مؤشرات التوتر في أكثر من ساحة.



