الأخبار

صندل: جبهة “لا للحرب” ما عادت تصلح للتعبير عن التغيرات السياسية في الساحة الوطنية

إدراك - متابعات

قال رئيس حركة العدل والمساواة “سليمان صندل،” إنه بعد الحرب كانت هناك جبهتان، هما جبهة الحرب، ويمثلها المؤتمر الوطني ، وبعض حركات الارتزاق التي تبحث لها عن فتات في موائد سودان 56، والجبهة الثانية هي جبهة “لا للحرب”، وضمت عددًا كبيرًا من قوى الثورة بمختلف مسمياتها، من أحزاب وحركات كفاح مسلح ومجتمع مدني.

وأضاف “صندل ” في تغريدة علي منصة ” إكس” موقف “لا للحرب” كان موقفًا وطنيًا وشجاعًا ، مؤكداً إن حصاد العامين من الحرب، من الدماء والدموع والموت والدمار، اكدت للسودانيون أن مسيرة تحقيق العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية مسيرة شاقة، ولكنها في طريقها إلى التحقق بسبب هذه التضحيات العظيمة من المقاتلين الأفذاذ والشهداء الأماجد الذين سقطوا في أشرف الميادين من أجل الديمقراطية والحكم المدني ونظام فدرالي وسودان يسع الجميع.

واوضح “صندل” إن هذا التوصيف، الذي بنينا عليه مواقفنا السياسية، ما عاد الآن يصلح للتعبير عن التغيرات السياسية، مضيفاً بالقول هناك جبهتان جديدتان: جبهة تقاتل وتعمل وتحشد كل الإمكانيات من أجل هزيمة أجندة التغيير الشامل،وجبهة تقاتل وتحشد وتعمل وتناضل وتكافح من أجل التغيير الشامل، لتحقيق العدل والمساواة والحرية وسيادة حكم الشعب، وهو مصدر السلطات، وإعادة الحكم المدني الديمقراطي ونظام فدرالي حقيقي

وأكد رئيس العدل والمساواة، بأنه ليس هناك مكان وسطي وفي ذلك فليعمل العاملون. وليس هناك ثمن لهذه السلسلة الذهبية من الشهداء الأبطال إلا التغيير الشامل، الذي يستفيد منه كل المواطنين السودانيين دون أي تمييز. وإنه القادم والمرتجى والمأمول، ولا بديل للتغيير الشامل إلا التغيير الشامل، وهو الثمن الوحيد لهذه التضحيات العظيمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى