
وصف الطبيب السوداني، زهير السراج إستخدام الجيش للسلاح الكيميائي، بإنه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، معتبراً ذلك خرق للقوانين الدولية مثل معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تجرّم تصنيع أو تخزين أو إستخدام هذه الأسلحة.
وأضاف السراج في تصريح لـ”إدراك”، إن مخاطر السلاح الكيماوي كبيرة ومتعددة، وتشمل تأثيرات صحية، بيئية، وأخلاقية خطيرة للغاية، وتُعتبر هذه الأسلحة من أكثر أدوات الدمار الجماعي خطورة، كونها تسبب الموت والمعاناة على نطاق واسع، حتى بعد انتهاء القتال.
مشيراً علي إن مخاطر هذه السلاح، قد تؤدي للوفيات الجماعية او الإصابات طويلة الأمد مثل (تدمير الأنسجة وتآكل الرئة والإختناق والتسمم)، منوهاً علي إن تأثيره يبقى في التربة والماء لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تدمير المحاصيل والحيوانات.
وشدد الدكتور زهير السراج، علي إن المناطق التي أستخدم فيها هذا النوع من السلاح، يستحيل إعادة تأهيلها وقد تصبح غير صالحة للسكن لسنوات، مضيفاً بإن الجيش سوف تلاحقه “وصمة العار”، وإن العقوبات المتوقعة من واشنطون خلال الايام المقبلة، قد تؤدي إلي العزلة السياسية والإقتصادية.



