
اعتبر القيادي بحزب الامة القومي، “عروة الصادق” أن أي تقارب مع البرهان أو منظومته الأمنية خيانة لمشروع التحول المدني الديمقراطي، وإصطفافًا مع أجندة تفكيك البلاد وتكريس الهيمنة العسكرية.
وتشير متابعات”إدراك”، علي إن مجموعة الفريق صديق محمد أسماعيل، تعتزم مقابلة البرهان غدا الخميس،فيما اعتبرته مصادر بحزب الامة القومي محاولة لشق الحزب.
وقال الصادق في تصريحات خاصة لـ”إدراك”، ان ذلك جزء من خطة إحتواء إستراتيجية تستهدف تفريغ الحياة السياسية من مضمونها، وزرع عناصر وظيفية تتماهى مع مشروع إقصائي وتمزيقي لا يعترف بالتعدد ولا يؤمن بالشراكة الوطنية.
وأضاف عروة الصادق،إن هذه اللقاءات التي جاءت نتيجة وساطات وضغوط متعددة، داخلية وخارجية، تهدف بوضوح إلى تدجين العمل السياسي وتطويعه لصالح مشروع البرهان الأحادي العنصري، وهو مشروع يسعى لتكريس سلطة أمر واقع من خلال احتواء القوى السياسية، وتفكيك بنية الأحزاب، وتحويلها إلى منصات طيّعة في يد المنظومة الإنقلابية.
والمح القيادي بحزب الامة القومي، إن ما يجري ليس محاولة “توسعة أفق” أو “إعادة توازن سياسي”، بل هو استكمال لعملية إعادة إنتاج الشمولية بواجهة مدنية كاذبة، تهدف إلى شرعنة الانقلاب وإضفاء طابع سياسي زائف عليه.
وأكد عروة الصادق، إن حزب الأمة يرفض أي مساومة مع السلطة الانقلابية أو المشاركة في ترتيبات سياسية تنتقص من كرامة الشعب أو تهدر دماء الشهداء، داعياً القوى الوطنية الحية إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه التحركات الخطيرة، وبناء جبهة مقاومة سياسية ومجتمعية وتُحبط محاولات الترويض والإستيعاب.



