تقارير وحوارات

صحيفة “إدراك” ترصد كواليس حلقة نقاش حول تشكيل الكتلة التاريخية

إدراك _ كمبالا

عقدت صحيفة إدراك الإلكترونية حلقة نقاش، تحت  عنوان “عشرة ونسة”  حول تشكيل الكتلة التاريخية، مع القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان شمال “عمار نجم الدين” بمركز إدراك للإعلام والتدريب بكمبالا، وسط حضور لفيف من الصحفيين والمهتمين بشأن السياسي بالسودان.

 قدم “عمار نجم ” فزلكة تاريخية حول تحالف الكتلة التاريخية فى السودان، ومحاولات تشكيل كتلة تاريخية منذ فجر الاستقلال الأول، و المحاولات المستميتة لتحقيق ذلك عبر سياقات مختلفة من التاريخ.

وقال “نجم الدين” أن سيطرت التيار الإسلامي العروبي، وهيمنة الدولة المركزية على مراكز القرار العسكري والسياسي والاقتصادى في السودان، ساهم فى إجهاض تشكيل الكتلة التاريخية فى السودان.

وأشار “نجم الدين” إلى تجارب مؤسفة فى الراهن السياسي، مستشهداً بموقف القيادي السابق الحركة الشعبية د.محمد جلال هاشم، ووصف موقفه تجاه تشكيل الكتلة التاريخية وتحالف الحركة الشعبية لتحرير السودان والدعم السريع بالغريب، وقال ان محمد جلال هاشم خان المشروع الفكري الذي ظل يطرحه لسنوات طويلة.

وقدم نجم الدين تحليل لواقع الصراع السياسي فى السودان، منذ سودنة الوظائف وأشار الى خطورة الاسلام والعروبة إلى ايدلوجيا يتم استغلالها فى الوصول إلى السلطة، مضيفاً إلى ضرورة عدم حرمان المجتمعات من التعليم بسبب اللغة، وإيقاف القتل الممنهج والإبادة الجماعية، وتنقيح المناهج الدراسية من العنف فى السودان.

وفى ذات السياق قال الدكتور “محجوب سلام” أن تحالف الكتلة التاريخية فى السودان، ضرورى فى هذه المرحلة لذلك يجب مراعاة السياق التاريخي فى تشكيل الكتلة التاريخية فى السودان، مشيراً الى خطورة إستغلال اللغة فى حرمان الآخرين من حقوقهم، مؤكداً أن الكتلة التاريخية لابد أن تتخذ من المواطنة كاساس للحقوق.

من جانبه نبه القيادي بالحركة الشعبية الاستاذ “زاهر عكاشة” من خطورة عدم بناء تحالف سياسي قوي، تخضع فيه سلطة البندقية على سلطة القرار السياسي، وان لا نقع فى أخطاء الماضى، مع ضرورة إستخدام أدوات حقيقة بعيدا عن التقوقع.

وأشار “عكاشة” إلى ضرورة إستقلالية المجتمع المدني، حتي يكون صوتاً يوضح مواقع الخل، مع وجود إعلام حر لأن عدم وجود مجتمع مدني مستقل واعلام مستقل، سيخلق حكومة وبرلمان بدون (مناعة) مثل مريض الإيدز.

وقال الأستاذ المحامي محمد عبدالمنعم الريح (السليمي) ضرورة مناقشة كل أسباب فشل تكوين الكتلة التاريخية، وتقديم تجربة فريدة تؤسس لكتلة تاريخية نعالج كل سلبيات الماضى، وبناء مؤسسات مستقلة بعيداً عن أمراض الظلم التاريخي.

وفى ذات السياق أوضح الاستاذ الصحفي الجميل الفاضل أن هناك لحظات تاريخية حرجة فى تاريخ السودان، تتكشف فيها الحقائق مجردة مستشهداً بحادثتى الجبهة الوطنية سنة 1976، وكيف أنها سميت بالمرتزقة لمجرد أن قائدها محمد نور سعد خارج إطار السودان القديم، وحادثة دخول خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة إلى أمدرمان فى مايو من العام 2008، وموقف الإمام الصادق المهدي الذى دعا إلى محاكمة رادعة، وقال مقولته الشهيرة (البشير) جلدنا وما بنجر فيه الشوك.

ضرورة إيجاد فعل إستراتيجي لعمل سياسي يفصل فيه السياسي والثقافي والإقتصادي

من جانبه قال الاستاذ المحامي احمد سوار أن عملية حدود السودان، ووجود القبائل المشتركة بين الدول أمر طبيعي لايمكن أن يكون مذمة، بل يجب مصدر خلاف بل يكون مصدر ثراء والإستفادة من التنوع.

ونبه الأستاذ “الفاضل سنهوري” القيادي بالحركة الشعبية، إلى ضرورة إيجاد فعل إستراتيجي لعمل سياسي، يفصل فيه السياسي والثقافي والإقتصادي وبناء مشروع محكم للكتلة التاريخية.

وقال سنهوري أن تكوين الكتلة التاريخية، لابد أن تعيد سياقة الدولة السودانية، من أجل تحقيق عدالة بين السودانيين؛ وأن الهدف الجوهري وإعادة بناء الدولة السودانية من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى