الأخبار

الحركة الشعبية : رسالة “رمضان نمر” قفز علي الحقائق وتضليل للرأي العام 

إدراك _ نيروبي

قللت الحركة الشعبية لتحرير السودان _شمال، من الرسالة المفتوحة للاستاذ رمضان حسن نمر،ممثلا لما يسمي بـ(مبادرة الإصلاح الهيكلي والتنظيمي) والتي وجَّهها لرئيس الحركة الشعبية والقائد العام للجيش الشعبي لتحرير السُّودان – شمال.

وقال بيان صادر عن الناطق بإسم الحركة الشعبية، سناء فيليب مطر أطلعت عليه ” إدراك” ، لقد اندهشنا للشخصنة والزعم بإن رئيس الحركة الشعبية ينفرد بالقرارات، محاولاً القفز على الحقائق وتضليل الرأي العام بالتقليل من شأن المجلس السياسي والقيادي للحركة الشعبية – شمال وقراره، وموقف أعضاء الحركة الشعبية، وإغفاله عمداً موقف مجلس التحرير في إقليم جنوب كردفان / جبال النوبة وشعوب المناطق المُحرَّرة في إقليمي جنوب كردفان/ جبال النوبة والفونج الجديد.

وأضاف البيان إن “نمر”أثار العديد من القضايا في رسالته المفتوحة، وتوضيحاً للحقائق فأن، الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بإرثها النضالي والثوري مُستقلة تماماً وستظل مدرسة للآخرين وسنمضي جميعاً مع حلفائنا لبناء السُّودان الجديد. إضافةً علي إن الآمال والطموحات تُحدِّدها الجماهير وليس الآخرون بالإنابة عنهم وهم بعيدون عن الجماهير.

وأكدت الحركة الشعبية ، إن ما أثاره “رمضان نمر” بأهمية وجود البنية التنظيمية القوية التي تستوعب المشاركة الفاعلة للجماهير في اتخاذ القرارات المصيرية مع ضرورة احترام المرجعيات والوثائق الخاصة واللوائح الداخلية – المعيار هو مُراجعة ما تم الاتفاق عليه في نيروبي إن كان خارج مشروع السودان الجديد، ورد فعل مؤسَّسات الحركة الشعبية – شمال وعضويتها والجماهير وتجاوبها مع القرار.

وفيما يتصل بالتحالفات السياسية ، أشارت الحركة الشعبية في بيانها، إنها لم تتحالف إلَّا مع من وافق على رؤية ومشروع السودان الجديد في حده الأعلى أو الأدنى، مؤكدةً إن المبادرات والتحالفات السياسية هي إحدى وسائل تحقيق مشروع السودان الجديد كما تم النص عليه في منفستو ودستور الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال لعام 2017.

وأشارت الشعبية، إن “رمضان” تحدَّث عن إنتهاكات الدعم السريع وتجنَّب الحديث عن إنتهاكات القوات المُسلَّحة عبر التاريخ والتي لن تتخلَّى عنها، وآخرها كانت في (الدشول والكرقل وكركراية) بجنوب كردفان / جبال النوبة. والحُجَّة التي أسَّس عليها رفضه للإتفاق مع الدعم السريع (الإنتهاكات) فقد مارس عمر البشير أبشع منها ولكن برغم ذلك وقَّعت الحركة الشعبية بقيادة/ الدكتور جون قرنق – إتفاق سلام معه، كما وقَّعت قبل ذلك إتفاق مع عرَّاب الحركة الإسلامية حسن الترابي.

وفي الأثناء قالت الشعبية ، إن رسالة “نمر” إنتقدت إتفاق الحركة الشعبية – شمال مع الدعم السريع، ولكنها لم تنتقد اتفاق إعلان المباديء الذي وقعته الحركة الشعبية – شمال مع عبد الفتاح البرهان في 28 مارس 2021، واتفاق الحركة الشعبية مع شمس الدين كباشي في 4 مايو 2024 بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المُتضرِّرين في جنوب كردفان / جبال النوبة مما يعني التماهي مع القوات الُمسلَّحة ودعمها وتبنِّي خطها.

وقللت “الشعبية” من عملية تحريض عضويتها، لرفض التطوُّرات الجديدة ومقاومة تنفيذ الإتفاق على أرض الواقع، موضحةً إن هذه المحاولة تم الرد عليه بواسطة الجماهير قبل كتابة هذه الرسالة مما يجعلها بدون مفعول. وهي رسالة من المُفترض أن تكون داخلية تُخاطب المؤسَّسات ولكن تم توجيهها إلى الرأي العام وهذا يفضح أغراضها والهدف منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى