مقالات واراء

التحالف لبناء السلام ورؤية للنهوض..!

مضوي أبوبكر

ان الوثيقة المفضية إلى حكومة سلام من إجل الشعب السوداني الذي تكبله اطماع الدولة القديمة ،كانت فكرة مضيئة ومتجاوزة في عالم التحالفات العسكر/مدنية التي شهدتها القارة الأفريقية.

أكاد أجزم أن الشعب السوداني المختطف أو المدجن بواسطة الآلة الإعلامية الضخمة من أفواه القنوات الفضائية المرئية والاعلام المقروء كالمواقع الالكترونية والاعلام المسموع التي يتم رفدها بمواد لتقول كل شيئ تضليلي بصورة ممنهجة الا الحقيقة .وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي المتخمة بالتضليل (وجوقة بل بس) حتى كُتبوا عند مارك زوكربيرج من البلابسة.
إن تغييب الشعب بواسطة أبواق الجبهة الإسلامية وخشية الذبح من الكتائب الارهابية، تم على مسمع ومرأى العالم الذي ينظر بحيرة إلى عصابة الإخوان وهي ترهق الوطن بالحروب وتخيف المواطن بقالب جاهز في نعت كل من. لم ينتمي لهم (بالمتعاون او العميل او العلماني. العلماني او الملحد او الخائن)..
الغالبية العظمى من الشعب السوداني ينشد السلام والتسامج ويعشق الحرية ويتطلع لحكم ديمقراطي فدرالي حقيقي يناشد او يطالب العالم الحر بالوقوف إلى جانبه كونهم لايملكون قدرات واصواتاََ اعلامية لتوضيح رؤيتهم خاصة بعد اعتلاء الأسلاميين للسلطة عبر اتقلاب 25اكتوبر 2021 علي حكومة الثورة.

اولاً: اشعالهم لحرب منتصف ابريل 2023م

ثانياً: قتلوا وسجنوا ولا حقوا اي ناشط بالرعب والإرهاب اذا فلت منهم الشعب، وبرغم التحدي الكبير الذي يواجهه حكومة تحالف التأسيس ، الا ان العزيمة والإصرار أكبر لإعادة الحياة للنهر الذي جف بسبب الظلم والخيانة، والتعدي علي ثورات السودان وثرواته بواسطة فئة قليلة تدعمها دوائر الشر وتكريس العنصرية.

يمكن للدماء أن تقف ويمكن للسودانيين أن يسيروا من نيالا إلى دنقلا،  دون ان يصيبهم التوتر أمام نقاط التفتيش، فقط لانهم من رقعة جغرافيا او اعراق مغضوباً عليها يتم تصنيفهم من. خلال سحناتهم ولهجاتهم تقود إلى قبائل لا تملك ظهيراََ في الحكومة المتعنصرة والمؤلجةاسلاميا..وعليه يبقي التحدي لحكومة التاسيس في استعادة كرامة الشعب السوداني المستلبة من قبل الحركة الاسلامية بتأسيس حكومة. تغيير حقيقية تلبي المظالم الأنية و التاريخية.
،ولنا عودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى