مقالات واراء

أمراء الحرب فى بورتكيزان ( إذا اختلف اللصان ظهر المسروق )

عبدالرازق كنديرة

تغيير العملة من قبل عصابة بورتكيزان وفى هذه الظروف والكيفية المخالفة لمعايير وقواعد البنك الدولى ، هى فى الأساس عملية نصب واحتيال وسرقة للمواطن المطحون بسبب جنون مافيا الإخوان وشرهم للسلطة والمال دون اعتبار لأى حسابات انسانية فالقوم موغلون فى الإجرام والسادية !

والذى يسرق بلد كامل وبكل مقدراته ويوقف تطوره السياسى والإجتماعى والاقتصادى ويزور خيارات الشعوب السودانية ويصادر الحقوق الوطنية ويقرر من طرف واحد مصير بقائه كجغرافيا ومجتمع ! هل يعنيه ما يمكن أن يحدث لاقتصاده من انهيار مما فعلت يديه الآثمة من أجل الثراء الحرام لذوات أمراء الحرب فى آخر الزمان الردئ !

ولذلك وبعدما افلست مصاريف حربهم العبثية خزينة بوركيزان لجأوا الى خطة طباعة العملة لسد العجز فى مخالفة لأبسط قواعد الإقتصاد والسياسة النقدية المعمول بها فى البنك الدولى والبنوك المركزية فى العالم ، ولا يعقل أبدآ أن تقوم عصابة فاقدة للشرعية الداخلية والخارجية ولا تسيطر إلا على 25% من رقعة السودان بالمجازفة بأمر سيادى كهذا ،طباعة عملة بدون تغطية انتاجية ! وفى مطابع دويلة اقليمية طامعة فى إلتهام كامل وطننا وتجزئته ، مطابع غير مطابقة لمواصفات المطابع العالمية ، ولذلك طبيعى أن تزور العملة قبل تداولها كما رشح فى الوسائط الإعلامية ! ولا سيما أن هنالك سوابق لتزوير العملة السودانية من ذات الدولة من قبل واستخدامها فى سرقة الموارد السودانية !

إذن فالأمر منذ البداية هو تحايل من مافيا بورتسودان لسرقة المواطن ! والدليل على ذلك هو ما ظهر فى كيفية عمليات الأستبدال بالنسبة للمواطنين فى أن تورد العملة القديمة للبنك وتمنع من أخذ مقابلها بالعملة الجديدة بحجة عدم السيولة وهذه تعد سرقة ونصب بإمتياز والمعمول به فى كل العالم هو التغيير بالتدريج حيث تظل العملة القديمة سارية ومتداولة حتى تصل الى البنوك فتغير تلقائيآ ولذلك نجد فى المملكة العربية مثلآ أن هنالك عملة منذ الملك عبد العزيز الأب سارية حتى الآن ، وما أن تصل الى منافذ البنوك فتحتجز وتطبع بدلآ عنها عملة جديدة وهكذا !

ومما سبق نجد أن عملية النصب والسرقة الكبرى التى قامت بها لجنة حرق العملة القديمة المستبدلة التى شكلها بنك السودان المركزى وقامت بتسريب أو إعادة تدويرها فى عملية ذات البصل شئ طبيعى ينسجم مع سلوك عصابة ومافيا الإخوان وحلف أمراء الحرب فى بوركيزان ، و( دار ابوك كان خربت شيل ليك منها عود ) ويبقى الأمر الغير طبيعى من أمراء الحرب وآكلى السحت ودماء الأبرياء أن يقدموا عملآ فيه الخير والصلاح للناس وللوطن (وفاقد الشئ لا يعطيه ) وتبقى العصابة عصابة !!

ويبقى ما ينفع الناس والأمل فى ثورة الأشاوس مسنودين بشرفاء الشعوب السودانية فى كنس هذه العصابة الى مزبلة التاريخ من أجل الحفاظ على السودان من التشظي والضياع الوشيك !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى