الأخبار

مصدر بالمؤتمر الوطني : قيادات بارزة تخطط لتزويد الإدارة الأميركية بمعلومات عن “هارون”

إدراك _ بورتسودان _ خاص

كشف مصدر قيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول، تحدث لصحيفة “إدراك” من مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر، عن تصاعد وتيرة الخلافات، لينقسم الحزب رسمياً إلى تيارين، أحدهما يقوده “علي كرتي” – “أحمد هارون” والآخر يقوده “إبراهيم محمود”، وسط أحاديث عن توجه القيادات المعارضة لتزويد الإدارة الأميركية بمعلومات عن هارون لتسليمه والتخلص منه.

واندلعت حرب بيانات بين تيار الشورى وتيار المكتب القيادي خلال الفترة الماضية، حول مشروعية القيادة في الحزب، بعد أن حسم مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني المنحل الخلافات مع مكتب القيادة بإعلان “أحمد هارون” رئيسا للحزب وإقالة الرئيس المكلف إبراهيم محمود في العاشر من ديسمبر.

وأطلق في وقت سابق عثمان كبير، رئيس مجلس الشورى الوطني المكلف، بياناً حاد اللهجة رداً على مجموعة المكتب القيادي برئاسة إبراهيم محمود، ووصف عدم الاعتراف بقرارات الشورى بأنه سابقة خطيرة، مشيرا إلى أن هذا السلوك يعد انتهاكا للنظام الأساسي، نظرا لأن مجلس الشورى هو أعلى هيئة في الحزب.

واضاف المصدر الذي فضًل حجب إسمه لدواع أمنية، أن المجموعة الرافضة “لهارون” بدأت تخطط بشكل جدي للكشف عن مكانه الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وأوضح المصدر أن “هارون” يختبئ في السودان ويتحرك باستمرار داخل الولايات التي يسيطر عليها الجيش السوداني، مع وحدة حراسة خاصة، ولا يعرف المقربون منه تفاصيل تحركاته التي تشرف عليها بشكل مباشر، حسب المصادر، إستخبارات الجيش ومجموعة من الكتائب الأمنية التابعة للتنظيم.

ونقلت مواقع مقربة من المؤتمر الوطني وجماعة الحركة الإسلامية عن زعيم حزب المؤتمر الوطني المنحل “السميح الصديق” قوله: إنهم يرفضون رئاسة “أحمد هارون” للمؤتمر الوطني بسبب سوء إدارته، مشيرا إلى أن “حزب الإنقاذ سقط في عهده رغم أنه كان يمتلك كل مقومات الاستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى