
وصف القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان الأستاذ “عادل شالوكا “جماعة الاخوان المسلمين (الكيزان) بإدمان الإنقلابات والحروب من أجل الوصول للسلطة.
وقال “شالوكا”في تصريح لـ” إدراك” ان الجماعة والتي تأسست في السودان خلال الفترة (1954- 1964) كرد فعل، وللتصدي للتيار اليساري “الحزب الشيوعي السوداني” الذي نشأ في السودان خلال الحرب العالمية الثانية في الفترة (1939- 1945) بدأت في إستخدام الوسائل غير الديمقراطية والعنف لتحقيق أهدافهم وغاياتهم، بدءا بمؤامرة حل الحزب الشيوعي السوداني وطرد نوابه من البرلمان في نوفمبر 1965. وكان هدفهم دوما هو إصدار الدستور الإسلامي وحكم البلاد والسيطرة عليها وإعادة صياغة المجتمع السوداني.
وأضاف “شالوكا” إن تاريخ الجماعة منذ نشأتها والذي كان تأسيسها رد فعل لتمدد التيار اليساري وتنامي الوعي في أوساط السودانيين يوضح عدم قدرتها على تقديم رؤى وبرامج واضحة ليلتف حولها جموع الشعب السوداني المتطلع للتغيير، وتحقيق العدالة والمساواة والتنمية والرفاه.
مؤكداً إن خيارهم الوحيد هو إستغلال الدين وإستمالة العاطفة الدينية لدى المواطنين السودانيين ، حيث أصدروا القوانين الدينية التي فرقت بين الشعوب السودانية، وفرخوا عدد من الكوادر والمجموعات الإرهابية المهووسة، وبعدها أشعلوا الحروب في كافة أنحاء السودان وإرتكبوا الإنتهاكات في حق الشعوب السودانية لدرجة صدور مذكرات إعتقال في حق بعض قادة النظام.
وأوضح القيادي بالشعبية” شالوكا” إن الإسلاميين اشعلوا الحرب حينما فشل انقلابهم علي الفترة الإنتقالية في (25 ) أكتوبر 2021م في إعادتهم للسلطة دون وضع اي إعتبارات للعواقب والنتائج الكارثية المترتبة علي هذه الحرب وهذا مايؤكد بأن غايتهم دوما هي “السلطة”ولذلك فإنهم يستحقون وصف التنظيم الإرهابي بإمتياز.



