
لم استغرب أبدآ من تكالب محور الشر وانكبابهم فى دعم ومساندة عصابة بورتسودان، فدولة الظل التى تسلمت زمام نخبة التيه والضياع عقب 1956م
مازالت تحرص كل الحرص على بقاء
السودان كحديقة خلفية ورافد اقتصادى
لجلب السلع الإقتصادية المجانية المتنوعة والمشتراة بالعملة السودانية المزورة فى القاهرة ( كالفول ، السمسم ، الصمغ، القمح، الكركديه والقطن أو اللحوم والماشية الحية كالاغنام ،الابقار ،الإبل ، او المعادن كالذهب ، النحاس، والحديد بكل انواعه ..الخ..)
ولن يتأتى لها ذلك إلا عبر بقاء السودان فى حالة اللادولة ومن خلال رهنه بأيدي وعبث الكمبرادورية العميلة من نخبة 56 الفاشلة ،تلك التى رهنت وطنآ كاملآ كان مؤهلآ أن يكون فى مصاف الدول العظمى لما حباه الله من امكانيات طبيعية وبشرية ، ولكنهم كانوا ومازالوا أزلام واقزام وعبيد وعملاء للخديوية !
ولذلك استخدمتهم مصر كأدوات لكبح جماح الأمة السودانية الطامحة الى التحرر والإنعتاق من ربقة الماضي الأليم
فتوآطأت نخبة 56 مع جيش البازنقر المصرى فرع السودان أو ما يسمى بالجيش السودانى اصطلاحآ ، ضد إرادة الشعوب السودانية واجهضت ثورات التحرر الوطنى فى اكتوبر 1964 وابريل 1985م وديسمبر 2018م على سبيل المثال لا الحصر ومازالت دولة الظل وبواسطة نخبة 56 وجيش البازنقر ، تحاول المستحيل مستغلة نفوذها الإقليمى والدولى للقضاء على ثورة الخامس عشر من ابريل الفتية ،والجدير بالذكر أن دولة الظل هى من أشعلت حرب ال 15 من ابريل لإنقاذ عملائها من نسخة جنرالات العار الذين حاصرتهم ثورة ديسمبر المجيدة التى استعصت على أساليب الترويض (المصرنخبوية ) ولم ينطفئ لهيبها بفض الإعتصام 3 يونيو 2019م أو انقلاب 25 اكتوبر 2021م !
ولاسيما بعد أن انضم لها أحرار الد.عم السر.يع وبشكل سافر فى الإتفاق الإطارى
الذى نص على تفكيك نظام 1989م وخاصة فيما يتعلق بالأجهزة الأمنية والعسكرية ، وما نظام 89 سوى قمة جبل الجليد لنخبة 56(المصروسودانية )!
وهنا جن جنون الجارة الضارة واعطت أوامرها باشعال الحرب على أو إبادة الشعوب السودانية الأبية على الترويض ،لعميلها الكوز البرهان !
وتم الإعداد لحرب الإبادة و سيناريوهاتها فى دار الأوبرا ، بما فيها البروباغندا المصاحبة للحرب وتدريب الأبواق الإعلامية لبث سموم الفرقة والشتات (فرق تسد ) بين الشعوب السودانية من هنالك وفى أضابير (المخابرات المصرونخبوية ) !
ثم تعمدت دولة الظل التى استغلت ظروف الحرب وصمت وعمالة عصابة بورتسودان ،فتمددت مئآت الكيلومترات داخل حدود السودان ووضعت يدها على مناجم الذهب فى الشمال فقتلت المعدنيين السودانيين العزل بالمدافع الثقيلة ودهستهم بالمجنزرات وجبن وعجز العميل الكوز البرهان من مجرد ذكر إسم المجرم ولكنه حذر المواطنين السودانيين المغلوبين على أمرهم من التعدي على حدود الجارة الشمالية أو الشرقية كما ذكر مقرآ بذلك بنتائج الإحتلال الجديد على حساب الأرض السودانية وضياع حقوق الضحايا السودانيين !
ولم تنته محاولات الجارة الضارة لإنقاذ آخر العملاء ، الذين وفضل ثورة ال15 من ابريل الفتية قد انكشف زيفهم و وجردوا من آخر قناع مخادع باسم الوطنية !
فتوعدت بخطوطها الحمر من انهيار مؤسسات الدولة تارة ، واجتراح مبادرات الهدن فى جدة 1 وجدة 2 وجنيف والمنامة من أجل إلتقاط انفاس و إعادة تنظيم عصابة بورتسودان وتجنيد المزيد من المرتزقة الإرتريين والتشاديين بعد أن كاد الثوار الأشاوس من الوصول الى بورتسودان والتساقط المستمر لجيش البازنقر أمام ضربات الثوار الأفذاذ !
بينما انكشفت حيل وأحابيل مكر دولة الظل من خلال تصريحات العملاء القاضية بالمضي فى حرب الإبادة وشروطهم التعجيزية باستسلام الثوار وتجميعهم فى معسكرات ثم القضاء عليهم وعلى مجتمعاتهم !
فى الوقت الذى تنطلق فيه المقاتلات المصرية لتدك البنيات التحتية السودانية المتهالكة فى الخرطوم من مصانع وكبارى ومنشآت مدنية أخرى ، كما تنطلق المسيرات التركية من قاعدة العوينات لإبادة الشعوب السودانية فى كردفان ودارفور!
ولن تكون محاولة تنصيب العميل الكوز البرهان التى يروجون لها هذه الأيام مما يسمونه بالحوار السودانى السودانى هى آخر المحاولات لطالما أصبحت الأزمة السودانية سوقآ اقليمية ودولية تستعرض فيها محاور الشر قدراتها التدميرية لإجهاض حلم الشعوب السودانية !
فأي حوار يقصدون والحرب الأهلية على أشدها ؟ وهل الحوار ما بين الجناة دون الضحايا يمكن أن ينتج حلآ ؟ أو أن محاولات استطالت أمد الحرب قادرة على هزيمة الخصم ؟
وهل لملمة وهدم الفجوات ما بين النخبة ذات الإمتياز على مائدة بورتسودان كفيلة باسكات بندقية شعوب الهامش كما يفترضون ام هى بمثابة إعادة انتاج للإزمة ؟
وهل هنالك أحد بإمكانة تنصيب وفرض الكوز العميل البرهان غصبآ عن إرادة الشعوب السودانية الثائرة ؟
ومتى يقتنع داعمى عصابة بورتسودان
أن إرادة الشعوب لا تقهر ؟ وأن ثورة استوت ونضجت بدماء آلآف الشهداء لن تنهزم ! ولو وقفت كل الدنيا أمام طريق تقدمها ولا سيما إذا ما حددت اهدافها ومراميها بتحقيق وإنجاز تأسيس دولة
المواطنة المتساوية من نقطة تصفير العداد النخبوى الذى أسس على جرف هار !؟
فما وصل له حال السودانيين اليوم هو نتيجة حتمية للأداء العام الذى سارت عليه عصابة 56 وبمختلف واجهاتها السياسية والعسكرية وما بني على باطل فهو باطل ، وعصابة 56 ، فوق أنها عصابة فهى فاقدة للإرادة الوطنية عصابة عميلة فوق العادة ، وثورة الخامس عشر من ابريل تعبيرآ عن الإرادة الحرة وجماع وخلاصة الثورة السودانية التراكمية !
ولذلك لن يجدى ترقيع خرقة عصابة 56
مهما تبارى فى حياكتها الداعمون ،
فدويلة 56 قد اهترئت وتهدمت بمعاول ثوار ال 15 من ابريل ولن يصلح العطار ما أفسده الدهر !
ومن أراد أن يحل أزمة السودان فاليبدأ بأسئلة كيفية تأسيس السودان من الصفر
فإن إعادة الروح لدويلة 56 من غير الممكن إلا إذا استطاع النطاس إعادة
أرواح الأسلاف !!
كنديرة 4 سبتمبر 2026 م


