المتحدث بإسم حركة تحرير السودان “عبدالواحد نور ” ليس للإسلاميين دورا سياسيا فى المستقبل
كمبالا : إدراك

في تصريحات خاصة لصحيفة إدراك الإلكترونية
قال المتحدث باسم حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور الجمعة الاستاذ محمد عبد الرحمن الناير، إن المؤتمر الوطني الذي اشعل هذه الحرب ويقود الجيش وكتائب الإسلاميين لا يريد وقف الحرب، لأن وقفها يعني خروجهم النهائي من السلطة والساحة السياسية وسيكون ملاحقين على جرائمهم السابقة والآنية.
الناطق بأسم حركة حركة جيش تحرير السودان -مباحثات جنيف يمكن أن تكون مخرج لإيقاف الحرب.
وأضاف “الناير” فى تصريحات صحفية ل(إدراك) إن الإسلاميين يريدون فرض شروطهم على المجتمع الإقليمي والدولي بأن يكونوا شركاء في التفاوض والحل السياسي وصنع المستقبل ولكن هذه مجرد أمنيات لا يمكن أن تتحقق ولا أحد في السودان يرغب بأن يكون لهم أي دور سياسي مستقبلاً بعد كل الدمار والخراب الذي أحدثوه في السودان منذ 1989 والحرب التدميرية التي اشعلوها في 15 أبريل 2023م.
الناير – الاسلاميين يريدون فرض شروطهم علي المجتمع الدولي والاقليمي بأن يكونوا شركاء في التفاض.
وفى الأثناء قال “الناير” أن مباحثات جنيف يمكن أن تكون مخرج لإيقاف الحرب اذا كانت هنالك جدية من الأطراف المعنية، ولكن فيما يبدو أن الجيش متردد بين القبول والرفض ووضع إشتراطات، وهذا يعني غياب الإرادة والجدية، لجهة تعدد مراكز القرار في الجيش وسيطرة النظام البائد على المؤسسة العسكرية التي ورطها في هذه الحرب، ويأملون في تحقيق نصر عسكري على الأرض لترجيح كفتهم في المفاوضات، ولكن هذا النصر وفق المعطيات الماثلة يعد ضرباً من المستحيل.
وتوقع الناطق بإسم حركة تحرير السودان ان يخسر الجيش فى حالة العناد المزيد من الأراضي والمواقع وبالتالي سيزداد الضغط عليهم أكثر ، فالأفضل للجيش ومن يدعمونه أن يذهبوا إلى جنيف بقلوب وعقول مفتوحة بدلاً ان يضطروا للذهاب للتفاوض وليس بحوزتهم أراضي يفاوضون عليها.



