
كشف تقرير،قدمه خبراء أمس الأربعاء 30 يوليو للأمم المتحدة تنامي نشاط تنظيمى القاعدة وداعش وفروعهما في حرب السودان.
وفي وقت سابق أشارت تقارير إعلامية، عن إستعانة كتيبة البراء، التي تتهما منظمات حقوقية بإشعال الحرب، بالإستعانة بقادة في التنظيمات الإرهابية، حيث أظهرت مقاطع فيديو العديد من قادة تلك التنظيمات في القتال بجانب الإسلاميين في الخرطوم والجزيرة.
الي ذلك قال خبير عسكري لـ “ادراك” إن طول الحرب في السودان قد يشجع المنظمات المصنفة دوليا ارهابية لأختراق الأراضي السودانية وممارسة نشاطها كما حدث في ليبيا وسوريا والعراق والصومال وفي شرق افريقيا.
وأشار الخبير العسكري، إن علاقة الإسلاميين وتلك التنظيمات خصوصا القاعدة وداعش قديمة، حيث احتضن الإسلاميين زعيم القاعدة،ووفروا له الحماية وفتح المعسكرات بجانب تسهيل معاملاته المالية عبر المنظمات مشبوهة، مثل منظمة “بانكير” و”دانفوديو”.



