الأخبار

التيار الثوري..الازمة في تحالف صمود سياسية سببها الموقف من أطراف الحرب

إدراك - متابعات

قالت حركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ” ياسر عرمان” إن حرب الخامس عشر من أبريل قامت من أجل تصفية الثورة السودانية وتقاليد العمل المدنى الديمقراطى وإستقلاليته.

وأضافت الحركة في بيان تحصلت “ادراك” على نسخة منه، أن الأزمة التنظيمية في تحالف “صمود “هى فى الأصل أزمة سياسية متعلقة بالرؤية والموقف من أطراف الحرب، وتعقيدات الحرب وطبيعة التحالف، وتعريفه، هل تحالف عضوى لإنجاز مهام إستراتيجية، أم آلية للمساومة السياسية، وان كل هذه القضايا تتطلب الإجابة، والحرب وضعت القوى المدنية أمام خيارات صعبة.

واتهم البيان جهات لم تسميها حاولت توظيف مذكرة الحركة لخدمة أغراضها فى إشاعة البلبلة والتغبيش، مضيفا ان ما يهم الحركة هو الرأى العام المناصر لاستكمال الثورة وبناء الدولة، وقوى الجبهة المعادية للحرب والمساندين لتحالف صمود.

وأشارت الحركة الى ان الخروج من الأزمة التنظيمية في “صمود” ممكن بإعتماد رؤية لبناء تحالف عضوى يحقق إستقلالية القوى المدنية، وإرتباطها بالعمل المدنى الديمقراطى، وحشد أوسع جبهة للتضامن الإقليمى والدولي والإنحياز لمصالح المتضررين بالتركيز على الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين كمدخل لا عوض عنه للوصول إلى حزمة متكاملة تشمل العملية السياسية، ووضعها كمدخل، عوضا عن الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين.

وجزمت الحركة ان تحالفات القوى المدنية الديمقراطية التى قامت بعد ثورة ديسمبر لم تعالج على نحو سديد قضايا التخصص والمشاركة الجماعية فى إتخاذ القرار ومراعاة التنوع السياسى والجغرافى والنوع.

وشددت على ان التركيز على العملية السياسية بمعزل عن مصلحة المتضررين وتحميل المجتمع الإقليمي والدولي مسؤولياته فى حل الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين ستقود الى حلول هشة قائمة على قسمة السلطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى